منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - حلقات دفاتر لتحفيظ القرآن الكريم
عرض مشاركة واحدة

فاطمة -الزهراء
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية فاطمة -الزهراء

تاريخ التسجيل: 31 - 12 - 2007
السكن: دنيا فانية
المشاركات: 2,918

فاطمة -الزهراء غير متواجد حالياً

نشاط [ فاطمة -الزهراء ]
معدل تقييم المستوى: 520
افتراضي
قديم 21-01-2009, 16:35 المشاركة 226   

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
آسفة على تأخري


الآيات المخصصة للحفظ اليوم

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

إذَا تُتْلَى عَلَيْهِ ءايَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الاوَّلِينَ (13) كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14) كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (15) ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ (16) ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ‏ (17)كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الابرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18)

تفسير السعدي (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن)

{‏إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ ءايَاتُنَا‏}الدالة على الحق، و‏[‏على‏]‏ صدق ما جاءت به رسله، كذبها وعاندها، و{‏قَالَ‏}هذه{‏أَسَاطِيرُ الاوَّلِينَ‏}أي‏:‏ من ترهات المتقدمين، وأخبار الأمم الغابرين، ليس من عند الله تكبرا وعنادا‏.‏

كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14) كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (15)
وأما من أنصف، وكان مقصوده الحق المبين، فإنه لا يكذب بيوم الدين، لأن الله قد أقام عليه من الأدلة القاطعة، والبراهين الساطعة، ما يجعله حق اليقين، وصار لقلوبهم مثل الشمس للأبصار ، بخلاف من ران على قلبه كسبه، وغطته معاصيه، فإنه محجوب عن الحق، ولهذا جوزي على ذلك، بأن حجب عن الله، كما حجب قلبه في الدنيا عن آيات الله،{‏ثُمَّ إِنَّهُم‏}مع هذه العقوبة البليغة ‏{‏لَصَالُوا الْجَحِيمِ‏}ثم يقال لهم توبيخا وتقريعًا‏:‏ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ‏}‏ فذكر لهم ثلاثة أنواع من العذاب‏:‏ عذاب الجحيم، وعذاب التوبيخ، واللوم‏.‏
وعذاب الحجاب من رب العالمين، المتضمن لسخطه وغضبه عليهم، وهو أعظم عليهم من عذاب النار، ودل مفهوم الآية، على أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة وفي الجنة، ويتلذذون بالنظر إليه أعظم من سائر اللذات، ويبتهجون بخطابه، ويفرحون بقربه، كما ذكر الله ذلك في عدة آيات من القرآن، وتواتر فيه النقل عن الرسول ‏ صلى الله عليه وسلم.


وفي هذه الآيات، التحذير من الذنوب، فإنها ترين على القلب وتغطيه شيئا فشيئا، حتى ينطمس نوره، وتموت بصيرته، فتنقلب عليه الحقائق، فيرى الباطل حقًا، والحق باطلًا، وهذا من بعض عقوبات الذنوب‏.‏

كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الابرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18)
لما ذكر أن كتاب الفجار في أسفل الأمكنة وأضيقها، ذكر أن كتاب الأبرار في أعلاها وأوسعها، وأفسحها

بالتوفيق