 |
والله يا أخي بليغ و مُبَلِغ . عباراتك رغم سلاستها وبساطتها إنما تختزن في روحك الإنسان الذي يثوق للحرية و التحرر،فيقاوم ويقاوم دون جدوى،وسرعان ما تصطدم مقاومته بخيط حريري فوق لهب من نار خامدة ،فلا هو طائل خيطه ولا هو بحارق نفسه.
سلامتك من الانتحار، سلامة عينك أخي بليغ،ومزيدا من التألق والنجاح% |
|
هو ما فهت به..
جزيت نورا..رفعة..تألقا..توفيقا..
تحاياي..