مع كامل الاحترام للإخوان المتدخلين،أقول:إن الواقع المر الذي نعيشه،هو هذا التعدد في النقابات النفايات.فنحن لم نعد نثق في أي شخص يدعي ممارسة النضال النقابي من أجل مصلحة الشغيلة.فكفى كذبا وبهتانا.واختيار الشخص النقابة اليوم،أصبح رغبة في تحقيق مصلحة معينة ،وليس إيمانا بمبادئها،ولكن بمبادئ شخصيته الذاتية.
وأنا شخصيا لن أقتنع بالتمثيل المسرحي الذي تقدمه هذه النقابات،حتى تكون كلمتها واحدة.أما وأن ثضرب اليوم هذه وبعد أسبوع تضرب تلك وبعد وقت آخر،أخرى،فمهازل تنضاف إلى ما مر ...