أظن أن دور الفتش - حتى وإن كان عدد المؤسسات التابعة قليلا- أقول دوره هو كما صرح به أحد وزراء التعليم السابقين حين خاطبهو ووصفهم بأنهم فئة تشكل عبءا على ميزانية الدولة. فالمفتش كان يقوم بعمله في المقاهي. هذا قبل تقلص عددهم. بل إنك تجد المفتش يسكن الرباط ومقر عمله تارودانت أو ورزازات الخ.... أما الآن فهناك أساتذة لايعرفون وجه مفتشهم. أظن أن هذا الإطار يجب حذفه كليا. وإعداد المدراء إعدادا جيدا للقيام بهذا العمل خصوصا أنهم أقرب للأستاذ وأدرى به من غيره مع وضع ضوابط لذلك حتى لا نسقط في مشكل الشطط .