منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - حلقات دفاتر لتحفيظ القرآن الكريم
عرض مشاركة واحدة

فاطمة -الزهراء
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية فاطمة -الزهراء

تاريخ التسجيل: 31 - 12 - 2007
السكن: دنيا فانية
المشاركات: 2,918

فاطمة -الزهراء غير متواجد حالياً

نشاط [ فاطمة -الزهراء ]
معدل تقييم المستوى: 520
افتراضي
قديم 23-01-2009, 14:13 المشاركة 231   

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

سورة المطففين هي سورة من الحزب 59 وهي سورة مكية عدد آياتها 36.

لقراءة السورة مباشرة من حاسوبك إليك هذا الرابط
http://www.quranflash.com/quranflash.html

للتحميل السورة بصوت الشيخ العيون الكوشي وبرواية ورش ضع المؤشر على الرابط و اضغط بالزر الأيمن و قم بالحفظ
http://quran.habous.gov.ma/audio/49/sura_83.wma

الآيات المخصصة للحفظ اليوم


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (25) خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26) وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ‏(27)عينا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ‏ (28)
‏إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ ءامَنُوا يَضْحَكُونَ (29) وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ (30).


تفسير السعدي (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن)

{‏يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ‏} وهو من أطيب ما يكون من الأشربة وألذها،{‏مَخْتُومٍ‏}‏
ذلك الشراب ‏{‏خِتَامُهُ مِسْكٌ‏} يحتمل أن المراد مختوم عن أن يداخله شيء ينقص لذته، أو يفسد طعمه، وذلك الختام، الذي ختم به‏,‏ مسك‏.‏
ويحتمل أن المراد أنه ‏[‏الذي‏]‏ يكون في آخر الإناء، الذي يشربون منه الرحيق حثالة، وهي المسك الأذفر، فهذا الكدر منه، الذي جرت العادة في الدنيا أنه يراق‏,‏ يكون في الجنة بهذه المثابة،{‏وَفِي ذَلِكَ‏}‏ النعيم المقيم، الذي لا يعلم حسنه ومقداره إلا الله، ‏{‏فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ‏}أي‏:‏ يتسابقوا في المبادرة إليه بالأعمال الموصلة إليه، فهذا أولى ما بذلت فيه نفائس الأنفاس، وأحرى ما تزاحمت للوصول إليه فحول الرجال‏.‏


وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ‏(27)عينا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ‏ (28)


ومزاج هذا الشراب من تسنيم، وهي عين {‏يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ‏}
صرفا، وهي أعلى أشربة الجنة على الإطلاق، فلذلك كانت خالصة للمقربين، الذين هم أعلى الخلق منزلة، وممزوجة لأصحاب اليمين أي‏:‏ مخلوطة بالرحيق وغيره من الأشربة اللذيذة‏.‏


إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ ءامَنُوا يَضْحَكُونَ (29) وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ (30).

لما ذكر تعالى جزاء المجرمين وجزاء المؤمنين و‏[‏ذكر‏]‏ ما بينهما من التفاوت العظيم، أخبر أن المجرمين كانوا في الدنيا يسخرون بالمؤمنين، ويستهزئون بهم، ويضحكون منهم، ويتغامزون بهم عند مرورهم عليهم، احتقارا لهم وازدراء.


بالتوفيق