 |
السلام عليكم......شكرا لك أخي الكريم منير قنيش ....على النداء الراقي الحضاري... فالحضارة هي مجموع المعارف المؤسسة على الوحي، وعلى ما أنتجته التجارب الإنسانية، والعلاقات المجتمعية من.. فنون وتقاليد وأخلاق وعلوم إنسانية وتاريخية وتجريبية.....الخ
لكن هذا النداء الراقي لايشترط علينا بالضرورة أن نكون حضاريين أو مدنيين أو قرويين... بقدر ما يشترط القوة والعزيمة لتغيير واقع ما.....شكرا لك ....
تحيـــــــــــــــاتي.... |
|
قال الله في كتابه الكريم.." ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
أتدركين يا أختي حجم التخلف الذي نعيشه ..
والكارثة لا تكمن في التخلف الذي ندوب فيه جميعنا .. وإنما في إصرارنا على العيش فيه.
إن الأمر لا يتعلق بقروي أو بمدني، بأستاذ أو بإسكافي، بوزير أو مياوم
كل هؤلاء الأفراد يحملون نفس العلامة ماركة مسجلة
وهذه العلامة لا تظهر لنا نحن المتخلفون وإنما يراها على ناصيتنا أفراد البلدان المتقدمة
إننا في البلد المتخلف
لا يشجع أحدنا الآخر
لا نمد يد المساعدة من أجل المساعدة أو كما نقول لوجه الله
لا نعترف ببعضنا البعض ونمقت من هو من بيئتنا وأحسن منا
نتقرب من الأجنبي حتى لو كان من الفئة الدنيا في مجتمعه المتقدم ونعمل كل ما بوسعنا من أجل إرضائه دون أن نرى هل ما نقوم به يرضي أنفسنا أم لا.
ولا أعمم هنا مئة بالمئة
لأن هناك أفراد لا يستحقون هذا الحكم وهم قليلون جدا فمنهم من لا يحمل حتى الشهادة الابتدائية لكنه يتصرف كما لو أنه قادم من بلد متقدم ويحمل شواهد عليا.
وأول خطوة للعلاج من التخلف هو أن يعترف الشخص المتخلف بتخلفه.
أما مسألة هذا قروي أو ريفي وذاك امْديني كما يقال هي من أحكام الشخص المتخلف
لأنه ليس للتحضر مكان محدد...
أنتظرك هنا
إلى اللقاء