منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - حلقات دفاتر لتحفيظ القرآن الكريم
عرض مشاركة واحدة

فاطمة -الزهراء
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية فاطمة -الزهراء

تاريخ التسجيل: 31 - 12 - 2007
السكن: دنيا فانية
المشاركات: 2,918

فاطمة -الزهراء غير متواجد حالياً

نشاط [ فاطمة -الزهراء ]
معدل تقييم المستوى: 520
افتراضي
قديم 24-01-2009, 14:45 المشاركة 232   


الآيات المخصصة للحفظ اليوم


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَاكِهِينَ (31) وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ (32) وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ (33) فَالْيَوْمَ الَّذِينَ ءامَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34) عَلَى الْارَائِكِ يَنْظُرُونَ (35) هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ‏(36)

تفسير السعدي (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن)

{‏وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ‏} صباحًا أو مساء


{‏انْقَلَبُوا فَكِهِينَ‏}‏ أي‏:‏ مسرورين مغتبطين .

وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ (32)
وهذا من أعظم ما يكون من الاغترار، أنهم جمعوا بين غاية الإساءة والأمن في الدنيا، حتى كأنهم قد جاءهم كتاب من الله وعهد، أنهم من أهل السعادة، وقد حكموا لأنفسهم أنهم أهل الهدى، وأن المؤمنين ضالون، افتراء على الله، وتجرأوا على القول عليه بلا علم‏.‏



قال تعالى‏:‏{‏وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ‏} أي‏:‏ وما أرسلوا وكلاء على المؤمنين ملزمين بحفظ أعمالهم، حتى يحرصوا على رميهم بالضلال، وما هذا منهم إلا تعنت وعناد وتلاعب، ليس له مستند ولا برهان، ولهذا كان جزاؤهم في الآخرة من جنس عملهم، قال تعالى‏:‏{‏فَالْيَوْمَ‏}أي‏:‏ يوم القيامة، ‏{‏الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ‏}حين يرونهم في غمرات العذاب يتقلبون، وقد ذهب عنهم ما كانوا يفترون، والمؤمنون في غاية الراحة والطمأنينة ‏.


{‏عَلَى الْارَائِكِ‏}‏وهي السرر المزينة، ‏{‏يَنْظَرُونَ‏}إلى ما أعد الله لهم من النعيم، وينظرون إلى وجه ربهم الكريم‏.‏



{‏هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ‏} أي‏:‏ هل جوزوا من جنس عملهم‏؟‏
فكما ضحكوا في الدنيا من المؤمنين ورموهم بالضلال، ضحك المؤمنون منهم في الآخرة، ورأوهم في العذاب والنكال، الذي هو عقوبة الغي والضلال‏.‏
نعم، ثوبوا ما كانوا يفعلون، عدلًا من الله وحكمة، والله عليم حكيم‏.‏


بالتوفيق