لا عجب في أن تهرول اللجان غيرة على بني صهيون ، حفدة القردة والخنازير ، ما دامت العلل قد تكالبت على جسد هذا الوطن أولها دفاع الحداثيين العلمانيين عن كل مظاهر الانحلال التي باتت تهدد كل القيم النبيلة في هذا المجتمع حتى أصبح البغاء وتسخير ذوي القربى للارتزاق بلحمهم من المظاهر التي لا يجوز نبذها بل التعامل معها بحكمة ، ومتى استطعت استنتاج هذه الحكمة أمكنك أن تفهم مغزى تحرك لجنة من هذا القبيل.
كل التضامن مع أخينا أستاذ اللغة العربية وزوبعة كهاته لن تغير أمرا كان عند الله مكتوبا