رغم حذف بعض التدخلات العلاجية التي لا تروق البعض ,
فمن باب قل الحق و لو على نفسك , اقول إن النصيب
الأكبر من أسباب تدني مستوى التحصيل عند التلميذ في
اللغة الفرنسية و غيرها من المواد نتحمله نحن الممارسين
للعملية التربوية التعليمية لما لنا من تأثير مباشر على المتعلم .
فلا نلقي اللوم لا على الدولة و هي
الممول و لا على الأسرة و الجميع يعرف نسبة الأمية المتفشية
في صفوفها . فلنهتم بطرق التدريس و لنعطي
للمتعلمين مثالا في النظام و الحفاظ على الوقت لأن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك .
و الاجتماعات النقابية و الحزبية لها مقراتها خارج المؤسسات التعليمية !!!!!!!!!!!!!!!!!!
و في نظري لا يطلب ما له إلا من يقوم بما عليه .
و رغم هذه الآراء فإني أحيي كل أستاذ صامد يخلص النية لله في خدمة هذا الوطن العزيز .