 |
يبدو أن الإنسان العربي ، إنسان حالم ، كان يحلم بفردوس الاتحاديين ، ولم يكن يعلم أن الاتحاديين الحكوميين ، محكومون بتوافق يعلم اليوسفي وحده بنوده ، العارفون بخبايا الأمور لم ينتظروا من حكومة التناوب المخدوم ، أكثر مما أعطت ، بل يمكننا ان اٌقول أنها أعطت أكثر مما كنت أ توقع لها ، و اعتقد أن خيبة أمل ألانسان العربي في الاتحاديين ، جعلته يخلط بين النقابة والحكومة ، بل اختلط عليه الأمر وتشابهت عليه النقابات كما تشابه البقر على بنو إسرائيل كما خبرنا عن ذلك القرآن الكريم ، و كما ذبحت البقرة الصفراء ، يريد أن يدبح النقابات على أنها كلها صفراء ، و نسي أن النقابة في المغرب نقابات ، وأن أمهاتنا مغاربة يلدن الشرفاء و النزهاء ، كما اختلط على الانسان العربي ، ما يجب أن يكون وما هوكائن ، ونسي أن النضال يسعى إلى تغيير ما هو كائن لتحقيق ما يجب أن يكون ، و نسي أيضا ان الاستلام لليأس لا يفيد ، فالمقاومين في غزة لم يستسلموا أمام صفقات أسلو ،وبصمودهم نجحوا في إعادة فتح ملف القضية الفليسطينية ، و هو درس يجب التعلم منه ، فأن ت*** بصاروخ كراد واحد خير من أن تلعن عباس في رام الله ، |
|
و نعم الرأي نقابي مخلص ... ما نحتاجه تغيير الواقع النقابي و ليس مقاطعته