 |
ان المدكرة 97 الغاية منها فقط هو تحديد الفائض خارج المؤسسة، ولا يمكن استخدامها الا لهدا الغرض.
فيمايخص التنظيم التربوي فهناك بعض النيابات التي حددت معايير خاصة و اصدرت مدكرات داخلية لتفادي التأويلات و المشاكل التي تقع في بداية المواسم الدراسية ، فمثلا المعايير التي تعمل بها مؤسسات نيابة الحوز هي : 1-الاستقرار بالمنصب (الوحدة). 2-الأقدمية العامة. 3-السن. 4-القرعة.
ويتم الانتقال هنا من معيار الى آخر بوجود التساوي.
و في غياب مثل هده المدكرات، فالعرف السائد في اسناد المناصب الشاغرة داخل المؤسسة هو الاقدمية في المجموعة، أما ادا تقلصت البنية داخل المركزية مثلا او الوحدة فتطبق قاعدة آخر من التحق.
والحديث عن حق امتلاك المدير و المفتش التربوي السلطة التقديرية في توزيع الاقسام،فهو متجاوز ويمكن ان يؤدي الى شطط في استعمال هده السلطة تحت حجة مراعاة مصلحة التلميد،مما يهدد استقرار الأساتدة داخل المجموعة وبالتالي خلق نزاعات . |
|
لا أتفق معك أخي الكريم في ما جاء في الفقرة الأخيرة من مشاركتك القيمة. فللمدير باستشارة مع المشرف التربوي كامل الصلاحية القانونية في اسناد المناصب داخل المدرسة أو المجموعة المدرسية التي يديرها. وهذا بحكم القانون الجاري به العمل والمستند الى ما جاء في التشريع الاداري والتسيير التربوي وخصوصا في ما يتعلق بمهام المدير التربوية ومنها: -
* تحمل المسؤولية التربوية الكاملة داخل المؤسسة.
* السهر على تطبيق البرامج والطرائق والحصص والكتب الرسمية.
* توزيع التلاميذ والمدرسين على الأقسام والمستويات حسب مقاييس تربوية ومادية: عدد الحجرات، عدد التلاميذ، عدد المستويات، مؤهلات المدرسين، أقسام متعددة المستويات ...مع مراعاة مصلحة التلاميذ في جميع الحالات.( انظر كتاب التشريع الاداري والتسيير التربوي لخالد المير وادريس قاسمي. صفحة 247)
ولكن بعض المديرين انساقوا مع الأعراف وتركوا تطبيق القوانين مما جعل المشاكل تستفحل في بداية كل موسم دراسي.
تحياتي لك.