منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - من يوميات كلب
الموضوع: من يوميات كلب
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية أشرف كانسي
أشرف كانسي
:: مشرف دفتر أخبار الجمعيات التربوية ::
تاريخ التسجيل: 17 - 1 - 2009
السكن: القليعة / عمالة إنزكان أيت ملول
المشاركات: 2,080
معدل تقييم المستوى: 422
أشرف كانسي في إبداع متزايدأشرف كانسي في إبداع متزايدأشرف كانسي في إبداع متزايد
أشرف كانسي غير متواجد حالياً
نشاط [ أشرف كانسي ]
قوة السمعة:422
قديم 27-01-2009, 17:27 المشاركة 1   
Smile من يوميات كلب

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

اسمي ريكس. مالذي يضحككم؟ّ؟!!آه، اسمي. فعلا إنه إسم مضحك..إسم أجنبي وأنا مغربي.أنا محظوظ ، ولدت بكاريان قديم. فتحت عيني فوجدت نفسي وحيدا. كنت جروا، اليوم نضجت فأصبحت كلبا.في أيامي الأولى، ما إن أمر من أحد الأزقة حتى يتبعني كل الأولاد، فقد كنت ضعيفا جدا. كانت عظامي بارزة.. ومع مرور الأيام ازدادت حالتي سوءا فأخذ رأسي يأخذ شكل الجمجمة.بالأمسالقريب ذهبت باكرا إلى مدخل إحدى الشركات حتى يتسنى لي إتمام نومي بعدما ضربني بعض التلاميذ المتجهين صوب المدرسة. أولاد اليوم لا يدرسون شيئا، كما أنهم ليسوا مؤدبين. مرة أخرى لم يدعني البنو آدميين أنام. أخذني رجل النظافة من قفاي فرماني وارتطم رأسي بالأرض. لم أحس بالألم، لكني أخذت أنبح وأعوي حتى أسترعي اهتمام الناس. اقترب مني عجوز، أخذ يداعبني، أعجبته، ربما ذكرته بطفولته. أخذني إلى بيته، عرفني إلى زوجته السمينة. اكتشفت أنهما أجنبيان، فقد سمياني ريكس.كان البيت بمتابة بيتي، أدخل أينما شئت. حتى غرفة النوم. رأيت صدر العجوز و هي عارية. كان به شيئان منتفخان. لا شك أن زوجها يضربها. لكن الشيئان بقيا دوما كبيران و متدليان. كنت أتساءل إن كان بهما عظام؟ اقتربت منها فقبلتني و ضمتني إلى صدرها الدافئ...كانت تقول جهرا لزوجها أني ملئت حياتها..لم أهتم إن كانت ملئت حياتي، فكل ما يهمني أن تملأ معدتي.مع مرور الأيام، بدأت تصرفات زوجها تتغير معي، فبدا لي أنه بدأ يغار مني. ذات صباح، وبدون سابق إنذار رماني إلى الشارع. هو الذي أدخلني بالأمس، وهاهو اليوم يطردني و يقرر التخلي عني. لقد خاف أن أسرق منه امرأته و أتزوجها.ليس سهلا أن أعود إلى حياتي السابقة، فأنا بالنسبة لكلاب الشوارع خائن سمح في حياة النضال و رضي ببيعها مقابل عيش رغيد.لا أعرف أين أذهب، لقد عدت إلى حياة البؤس بالشوارع. حياة المطاردات و النوم بعينين مفتوحتين. ولت أيام الحليب و اللحم و الإستحمام. لم أحتفظ من هذا البيت بأية ذكريات، غير إسمي الذي لا يناديني به أحد.
بقلم هشام المنصوري









أميجي حر - دفاتري حر

آخر مواضيعي

0 أستاذ يشنق نفسه داخل فندق بسيدي بنور
0 متجدد: أنشطة الجامعة الصيفية لشباب آميج بالصور
0 آميج تستعد لإفتتاح دورتها الثانية من الجامعة الصيفية الشبابية بمدينة الجديدة
0 عن افتتاح أبواب التسجيل بالمخيم الصيفي لفائدة الأطفال بأكادير الإنبعاث
0 عين القليعة: شقق للكراء خاص بالمهنيين
0 الجمعية المغربية لتربية الشبيبة فرع أيت ملول تنظم مخيما صيفيا في شاطئ الوطية بمدينة طانطان
0 ما رأيكم؟
0 طرد عبد الفتاح رحمون من التنسيقية الوطنية لمعتقلي الزنزانة 9
0 جمعية تلعينت للتربية والتنمية القليعة توقع اتفاقية شراكة مع جمعية أم البنين أكادير
0 باركو عيد ميلاد المدير العام مصطفى القايد ...


التعديل الأخير تم بواسطة أشرف كانسي ; 27-01-2009 الساعة 17:34