من معقل المولى اسماعيل ..تأتينا التدلاوية بقصة الفتاة التي ..
فراغات الخاطرة فيها كثيرمن الدلالات ..كثير من الكلام الذي يؤلم ..
قالت :شكرا سيدتي ..
استماعك لي خير هدية.
فما انصت لي احد من مدة ..
حز في نفسي الإهمال الذي تحس به الفتاة التي...
هذا هو حظ الطفل المغربي..طفلا كان أو بنتا..
كل إبداع و أنت بألف خير يا تادلاوية حقة.
