 |
كل جهاز في بلا دنا لا يخلو من آفة الرشوة،أقوى فيروس في بلادنا،وان وجد في التعليم الابتدائي،فالادارة التربوية ،أول مرتكبي هذا المرض،لما لهم من تعامل بأموال التعاونية المدرسية ،والجمعية الرياضية،وجمعية آباء وأولياء التلاميد ثم المطاعم المدرسية،فكم من مرة ضبط التمر السعودي والزيت الكندي يباع في السوق،منذ ذلك الوقت لم يعد يعطى للمؤسسات،أما النيابات فحدث ولا حرج.حاليا :الانتقالات،التكليفات،منح الادارةو..........ثم الرشوة بطرق حديثة،اعطاء الأولويات للنقابيين(مقابل السكوت) في التكليفات،والانتقالات،والعمل بالنيابة الخ............ شكرا أيها الأخ الكريم على موضوعك الحي.
|
|
كلام صدق على أولي الأمور أن يتدبروه بامعان.
جزاك الله بألف خير.