:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 1 - 9 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 2,701
|
نشاط [ نورالدين شكردة ]
معدل تقييم المستوى:
491
|
|
29-01-2009, 23:57
المشاركة 3
أهلا أخي محمد الطيب الحواط ذكرتني نهاية قصتك بنهاية قصة بائعة الكبريت..الفرق في السن لا غير بطلتك تسعينية وبائعة الكبريت طفلة صبية...نصك جيد على العموم على الرغم من إقحامك قسرا لبعض الجمل التقريرية التي كان بإمكانها تجنبها من قبيل ** فتذكرت شقيقها الذي عاش بينهم مدللا تنفق عليه الأسرة مماكانت تدره خادمة البيوت من عرق جبينها ،/ رغم أنفها وعلى حساب حرمانها وحرمان كل من بالبيت من أبسط مشتهيات النفس من مأكل وملبس وإيواء/...
غير أن اللمسة الأدبية كانت حاضرة والحبكة أيضا والأدوات كذلك...
نترقب جديدك...
|