:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 31 - 12 - 2007
السكن: دنيا فانية
المشاركات: 2,918
|
نشاط [ فاطمة -الزهراء ]
معدل تقييم المستوى:
520
|
|
30-01-2009, 17:49
المشاركة 253
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
آسفة جدا على التأخر .
الآيات المخصصة للحفظ اليوم
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (16) وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (17) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (18) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ (19) فَمَا لَهُمْ لاَ يُومِنُونَ (20)
تفسير السعدي (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن)
فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِأقسم في هذا الموضع بآيات الليل، فأقسم بالشفق الذي هو بقية نور الشمس، الذي هو مفتتح الليل.
{وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ} أي: احتوى عليه من حيوانات وغيرها.
{وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ} أي: امتلأ نورًا بإبداره، وذلك أحسن ما يكون وأكثر منافع، والمقسم عليه قوله:
{لَتَرْكَبُنَّ} [أي:] أيها الناس .
{طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ} أي: أطوارا متعددة وأحوالا متباينة، من النطفة إلى العلقة، إلى المضغة، إلى نفخ الروح، ثم يكون وليدًا وطفلًا، ثم مميزًا، ثم يجري عليه قلم التكليف، والأمر والنهي، ثم يموت بعد ذلك، ثم يبعث ويجازى بأعماله، فهذه الطبقات المختلفة الجارية على العبد، دالة على أن الله وحده هو المعبود، الموحد، المدبر لعباده بحكمته ورحمته، وأن العبد فقير عاجز، تحت تدبير العزيز الرحيم، فَمَا لَهُمْ لاَ يُومِنُونَ ومع هذا، فكثير من الناس لا يؤمنون.
بالتوفيق
|