منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - ظاهرة الغش في الامتحانات
عرض مشاركة واحدة

boumalek
:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 17 - 1 - 2009
المشاركات: 13
معدل تقييم المستوى: 0
boumalek على طريق الإبداع
boumalek غير متواجد حالياً
نشاط [ boumalek ]
قوة السمعة:0
قديم 31-01-2009, 09:39 المشاركة 1   
جديد ظاهرة الغش في الامتحانات

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
1- مقدمة:
فلا شك أن الغش ظاهرة خطيرة و سلوك مشين
و الغش له صور متعددة ، و أشكالا متنوعة ، ابتداء من غش الحاكم لرعيته ، و مرورا بغش الأب لأهل بيته ، و انتهاء بغش الخادم في عمله
</SPAN>و حديثي سوف يكون فقط عن الغش في الامتحانات ، و الذي أصبح يشكو كثير من المدرسين و التربويين من انتشاره و فشوه
و هذا حق، فان ظاهرة الغش بدأت تأخذ في الانتشار، ليس على مستوى المراحل الابتدائية فحسب ، بل تجاوزتها إلى الثانوية و الجامعة
فكم من طالب قدم بحثا ليس له فيه إلا أن اسمه على غلافهو كم من طالب قدم مشروعا و لا يعرف عما فيه شيئا
و بل و قد تعجب من انتكاس الفطر عند بعض الطلاب ، فيرمي من لم يغش بأنه مقعد و متخلف و جامد الخ .. تلك الألقاب
و لربما تمادى أحدهم فاتهم الطالب الذي لا يساعده على الغش بأنه لا يعرف معنى الأخوة و لا التعاون
هذه الظاهرة التي أنتجها الفصام النكد الذي يعيشه كثير منا في مجالات شتى
</SPAN>نعم لما عاش كثير من طلابنا فصاما نكدا بين العلم و العمل ، ترى كثيرا منهم يحاول أن يغش في الامتحانات ، و هو قد قرأ حديث الرسول صلى الله عليه و سلم</SPAN> </SPAN></SPAN>: ( </SPAN>من غش فليس منا ) ، بل ربما أنه يقرأه على ورقة الأسئلة ، و لكن ذلك لا يحرك فيه ساكنا</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>لأنه قد استقر في ذهنه أنه لا علاقة بين العلم الذي يتعلمه و بين العمل الذي يجب أن يأتي به بعد هذا العلم</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>و لا أبالغ إن قلت : إن ظاهرة الغش قد تسربت حتى عند بعض المدرسين </SPAN>
</SPAN>و المراقبين</SPAN> </SPAN></SPAN>.

2- </SPAN></SPAN>أسباب الغش</SPAN> </SPAN></SPAN>:
</SPAN>هذه بعض الأسباب التي تنتج هذا الخلق المشين</SPAN> </SPAN></SPAN>:
1- </SPAN></SPAN>ضعف الإيمان</SPAN> </SPAN></SPAN>: </SPAN>
</SPAN>فان القلوب إذا ملئت بالإيمان بالله لا يمكن أن تقدم على الغش و هي تعلم أن ذلك يسخط الله</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>لا يمكن للقلوب التي امتلأت بحب الله أن تقدم على عمل و هي تعلم أنه يغضب الله </SPAN></SPAN></SPAN>.
2- </SPAN></SPAN>ضعف التربية</SPAN> </SPAN></SPAN>: </SPAN>
</SPAN>خاصة من قبل الوالدين أو غيرهما من المدرسين أو المرشدين</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>فلا نرى أبا يجلس مع ابنه لينصحه و يذكره بحرمة الغش ، و يبين له أثاره و عواقبه ، بل تعجب من بعض الإباء إذا قلت له ذلك أجابك مباشرة : لماذا ، هل ابني غشاش ؟ </SPAN>
</SPAN>بل ربما لو وقع الابن في يد المراقب ، لجاء ذلك الأب يدافع عنه بالباطل</SPAN> </SPAN></SPAN>.
3- </SPAN></SPAN>تزين الشيطان</SPAN> </SPAN></SPAN>: </SPAN>
</SPAN>فالشيطان يزين لكثير من الطلاب أن الأسئلة سوف تكون صعبة ، و لا سبيل إلى حلها و النجاح في الامتحانات إلا بالبرشام و الغش</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>فيصرف الأوقات الطويلة في كتابة البراشيم ، و اختراع الحيل و الطرق للغش ؛ ما لو بذل عشر هذا الوقت في المذاكرة بتركيز لكان من الناجحين الأوائل</SPAN> </SPAN></SPAN>.
4- </SPAN></SPAN>الكسل و ضعف الشخصية</SPAN> </SPAN></SPAN>: </SPAN>
</SPAN>فترى كثير من الطلاب يرى زملائه من بداية العام و هم يجدون و يذاكرون و يهيئون أنفسهم للامتحان الأخير ، و هو لا هم له إلا اللعب و المرح</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>فإذا ما جاءت الامتحانات النهائية تراه يطلب المساعدة ، و يطلب النجاح و لو كان على ظهور الآخرين و لو كان ذلك بالغش</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>إن الغش هو حيلة الكسول ، و هو طريق الفاشلين</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>وهو دليل على ضعف الشخصية حيث أن الذي يغش لا يجد الثقة في نفسه بأنه قادر على تجاوز الامتحانات بنفسه و جهده و استذكار دروسه لوحده ، و من ثم الإجابة معتمدا على مذاكرته</SPAN> </SPAN></SPAN>.
5- </SPAN></SPAN>الخوف من الرسوب</SPAN> </SPAN></SPAN>: </SPAN>
</SPAN>فإن الخوف من الفشل و الخوف من الرسوب يسبب قلقا مستمرا لكثير من الطلاب مما يجعلهم يلجئون إلى الغش كسبيل للنجاة</SPAN> </SPAN></SPAN>.

3- </SPAN></SPAN>آثار الغش</SPAN> </SPAN></SPAN>:</SPAN>
</SPAN>أن الغش كما قلنا له أشكال متعددة ، و يدخل في مجالات شتى ، و لكن من أخطر أنواع الغش هو الغش في الأمور التعليمة ، و ذ لك لعظيم أثره و شره ، </SPAN>
</SPAN>و من ذلك</SPAN> </SPAN></SPAN>:
1- </SPAN></SPAN>أنه سبب لتأخر الأمة </SPAN>، و عدم تقدمها و عدم رقيها ، و ذلك لا ن الأمم لا تتقدم إلا بالعلم و بالشباب المتعلم ، فإذا كان شبابها لا يحصل على الشهادات العلمية إلا بالغش ، فقل لي بريك : ماذا سوف ينتج لنا هؤلاء الطلبة الغشاشون ؟ </SPAN>
</SPAN>ما هو الهم الذي يحمله الواحد منهم ؟ </SPAN>
</SPAN>ما هو الدور الذي سيقوم به في بناء الأمة ؟ </SPAN>
</SPAN>لا شيء ، بل غاية همه ؛ وظيفة بتلك الشهادة المزورة يأكل منها قوته و رزقه</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>لا هم له في تقديم شيء ينفع الأمة ، أو حتى يفكر في ذلك</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>و هكذا تبقى الأمة لا تتقدم بسبب أولئك الغششة بينها</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>و نظرة تأمل للواقع : نرى ذلك واضحا جليا ، فعدد الطلاب المتخرجين في كل عام بالآلاف و لكن قل بربك من منهم يخترع لنا ، أو يكتشف ، أو يقدم مشروعا نافعا للأمة ، قلة قليلة لا تكاد تذكر</SPAN> </SPAN></SPAN>.
2- </SPAN></SPAN>أن الغاش غدا سيتولى منصبا</SPAN> ، أو يكون معلما و بالتالي سوف يمارس غشه للأمة ، بل ربما علّم طلابه الغش</SPAN> </SPAN></SPAN>.
3- </SPAN></SPAN>أن الذي يغش سوف يرتكب عدة مخالفات</SPAN> </SPAN></SPAN></SPAN></SPAN> إضافة إلى جريمة الغش – منها السرقة ، و الخداع ، و الكذب ، و أعظمها الاستهانة بالله ، و ترك الإخلاص ، و ترك التوكل على الله</SPAN> </SPAN></SPAN>..
4- </SPAN>أن الوظيفة التي يحصل عليها بهذه الشهادة المزورة ، أو التي حصل عليها بالغش سوف يكون راتبها حراما ، و أيما جسد نبت من حرام فالنار أولى به</SPAN> </SPAN></SPAN>.

4- </SPAN></SPAN>علاج الغش </SPAN>
</SPAN>لاشك أن خطبة واحدة ، بل خطب لن تقاوم هذا المنكر العظيم</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>لذا كان لا بد من تعاون الجميع في مقاومة هذه الظاهرة ، كل بحسب استطاعته و جهده</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>فالأب في بيته ينصح أبنائه و يرشدهم و يحذرهم بين الحين و الآخر</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>و المعلم و المرشد في المدرسة و الجامعة كل يقوم بالوعظ ، و الإرشاد</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>بل لابد من تشكيل اللجان التي تدرس هذه الظاهرة و أسبابها و كيفية العلاج لها</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>و لكن سوف اذكّر ببعض الأمور التي أرجو من الله أن تكون سببا في الحد من هذه الظاهرة</SPAN> </SPAN></SPAN>.

</SPAN></SPAN>أخي الكريم</SPAN> </SPAN></SPAN>: </SPAN>
</SPAN>تذكر قول الرسول صلى الله عليه و سلم : ( من غش فليس منا ) رواه البخاري </SPAN>
</SPAN>لاحظ أن الرسول قال : ( من غش ) ليشمل كل صور الغش ، كبيره و حقيره ، </SPAN>
</SPAN>في المواد الشرعية أو الأجنبية ، فكل ذلك داخل في الحديث</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>فهل ترضي أن يتبرأ منك النبي صلى الله عليه و سلم</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>أي خير ترتجي إذا تخلى عنك الرسول صلى الله عليه و سلم و أعلن البراءة منك</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>تذكر أنك بمجرد أن تفكر في الغش فقد تخليت عن أهم صفة يجب أن تتحلى بها في هذا العلم</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>ألا و هي الإخلاص لله ؛ و ذلك لأنك بتفكيرك في الغش؛ يكون همك هو الدرجات و الشهادة فقط ، و هل تدري أي خطر في هذا ؟ </SPAN>
</SPAN>إن هذه العلوم التي تدرسها ؛ أن كانت من علوم الدنيا فقد ضيعت على نفسك أعظم الأجر</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>و إن كان فيها بعض العلوم شرعية ( كالفقه و التوحيد ..) وهي مما يجب ابتغائها لوجه لله ، و لو طلبها العبد لغير الله فيخشى عليه أن يكون من أصحاب هذا الحديث </SPAN></SPAN></SPAN>: ( </SPAN>من تعلم علما مما يبتغي به وجه الله لا يتعلمه إلا لغرض نمن الدنيا زائل ، لم يرح رائحة الجنة</SPAN> </SPAN></SPAN>) .
</SPAN>يا لله ؛ لم يرح رائحة الجنة</SPAN> </SPAN></SPAN>!
</SPAN>و أعظم من ذلك كله ، أنك جعلت الله أهون الناظرين إليك</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>نعم جعلت الله الذي ( يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور ) أهون من المراقب</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>كم من طالب لو وقف المراقب بجواره لأصبح قلبه يرتجف ، و أوصاله تضطرب ، و العرق يتحدر من جبينه</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>و لكن إذا ابتعد المراقب جاءت النظرات ، و جاءت المحاولات للغش و الخداع</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>أو ليس حاله يقول</SPAN> </SPAN></SPAN>:
</SPAN>يا رب أنت عندي أهون من هذا المراقب</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>يا رب أنا أخشي المراقب أعظم و أكثر منك</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>تذكر </SPAN>
</SPAN>أن الشهادة التي تحصل عليها و التي سوف تتوظف بها هي شهادة مزورة ، و بالتالي فسوف يكون الراتب الذي تأخذه حراما</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>سوف يكون مالك من حرام ، و سوف تغذي أبناءك بالحرام ، و زوجتك بالحرام</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>و هنا نقطة لا بد من التنبيه عليها</SPAN> </SPAN></SPAN>: </SPAN>
</SPAN>ألا و هي أن بعض الطلاب يقول : أنا لا أغش ، و لكن أغشش غيري ، وهذا أهون</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>فأقول : لا والله ليس بأهون بل هو أخطر</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>فإنك إذا غششت ثم تبت فانك سوف تصحح شهادتك ، لكنك إذا غشّشت غيرك ، ثم تبت أنت من ذلك ، فأني لك أن من غششته سوف يتوب ، أنى لك أن تصحح شهادته ، أنى لك أن توقف أكله للحرام</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>و نقطة أخرى</SPAN> </SPAN></SPAN>:</SPAN> </SPAN>أن بعض الطلاب يرى غيره يغش و لا يحرك ساكنا ، بل ربما قال : هذا ليس من شأني ، فأنا و الحمد لله لا أغش</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>و هذا في الحقيقة شيطان أخرس ، لأنه رأى منكرا و لم يغيّره</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>و الواجب عليه أن ينصح ذلك الطالب ، فإن لم يستطع فيجب أن يبلغ المراقب ، و أن لا تأخذه في الله لومة لائم ، و لا يخش إلا الله</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>و نقطة أخرى</SPAN> </SPAN></SPAN>:</SPAN> </SPAN>إن بعض المدرسين قد يحابي بعض الطلاب في بعض الدرجات و يظن أن ذلك من صلاحيته، و ربما قاس ذلك على أن من حقه أن يعطي من ماله ما يشاء</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>و هذا خطأ عظيم فالمدرس ليس من حقه أن يعطي بعض الطلاب درجات لا يستحقها </SPAN>
</SPAN></SPAN></SPAN>، بل الواجب العدل ، لأنه مستأمن على هذه الدرجات ، و التي لا يملك منها شيئا ، </SPAN>
</SPAN>و إنما هو مطبق للنظام</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>يقول فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين</SPAN> </SPAN></SPAN>:</SPAN> ( </SPAN>فإن المعلم الذي يقدر درجات أجوبة الطلبة و يقدر درجات سلوكهم هو حاكم بينهم لان أجوبتهم بين يديه بمنزلة حجج الخصوم بين يدي القاضي</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>فإذا أعطى طالبا درجات أكثر مما يستحق ، فمعناه أنه حكم له بالفضل على غيره مع قصوره ، وهذا جور في الحكم</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>و إذا كان لا يرضى أن يقدم على ولده من هو دونه ، فكيف يرضى لنفسه أن يقدم على أولاد الناس من هو دونهم ) ا.هـ من كتاب ( نصائح في الاختبارات 12</SPAN> </SPAN></SPAN>).

</SPAN></SPAN>فيا أخي الكريم</SPAN> </SPAN></SPAN>: </SPAN>
</SPAN>عليك أن تراقب الله قبل كل شيء ، و أن تعلم أن روحك التي بين جنبيك بيد الله ، أنفاسك التي تتردد في صدرك هي بيد الله ، فاتق الله و لا تجعل الله ينظر إليك و أنت تعصيه</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>تذكر أن الأمانة سوف تنصب على جنب الصراط ، و لن يجوز عليه إلا من كان أمينا ، و الغش ينافي الأمانة كل المنافاة</SPAN> </SPAN></SPAN>.
</SPAN>أسأل الله أن يسهل على أبناءنا ، و أن يحميهم من الغش و الخيانة ، و أن يأخذ بنواصيهم لما يحب و يرضى</SPAN> </SPAN></SPAN>.









آخر مواضيعي

0 ◄ ◄ ◄ برنامج لحل المعادلات الرياضيه و تمارين ► ► ►
0 خبر
0 مساعدة في الفزياء
0 مساعدة في هذه البحوث>>>
0 █◄ برنامج لأطفالنا + تعليم اللغة إنجليزية بالصوت و الصورة ►█ روعة
0 مساعدة
0 ظاهرة الغش في الامتحانات
0 هل تعاني من نقص في اللغة الفرنسية ..! الحل هنا [ نبذة شاملة حصرياً ]


التعديل الأخير تم بواسطة boumalek ; 31-01-2009 الساعة 09:48