منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - جيش الاحتلال قدم المحافظة على حياة جنوده على حساب جواسيسه
عرض مشاركة واحدة

Arestot
:: دفاتري متميز ::

الصورة الرمزية Arestot

تاريخ التسجيل: 13 - 1 - 2008
المشاركات: 286

Arestot غير متواجد حالياً

نشاط [ Arestot ]
معدل تقييم المستوى: 252
افتراضي
قديم 31-01-2009, 10:54 المشاركة 2   

السلام عليكم
الشكر في حقك قليل جدا على الموضوع الخطير.
لقد سبقتني لما فيه خير كبير للتعريف بخبايا الحرب القذرة التي يقوم بها العدو الصهيوني.
كان لي رد على مقالة سابقة وعدت فيها بالرجوع إلى الموضوع لشرح بعض الأمور وها أنت يا أخي
حفظك الله من كل مكروه تنير القارئ وتزيده معرفة بأهم وأخطر أساليب الخداع والمكر لدى العدو.
* أضيف أن هناك آلية وتقنية مخزية وماكرة من طرف العدو :يعتمد العدو على عملاء
مدربين داخل معسكراتهم على كيفية استعمال وسائل الاتصال المتطورة التي تعتمد على
الأقمار الاصطناعية وليس على موجات التردد حتى لا يتم التقاطها -وبالطبع لا يتم تسليم
هاته الأجهزة الحساسة إلا لعملاء تقاة أتبثوا ولاءهم للعدو- أما مسألة الأسبقية فمن الطبيعي
جدا أن يكون كذلك -والعدو إذ يبرر فعلته هاته حتى لا يهرب العملاء الآخرون.
ما يجهله العملاء : العدو يعرف أماكن تواجدهم ويكفي بضغطة زر أن يفجروه خوفا من أن يقع بين يدي
رجال المقاومة هو وأجهزته - وهنا أشير إلى أن مكمن القوة بالنسبة لحرب 2006 لدى جيش حزب الله
كان في إلقائه القبض على مجموعة لا يستهان بها من عملاء العدو وتم استغلالهم بشكل جيد وفعال :
كيف ذلك، إرسال معلومات مغلوطة مما أدى إلى *** أحياء المسيحيين وسط بيروت، وغير ذلك.
الأمر الخطير والخطير جدا في هؤلاء العملاء:لديهم أجهزة تبث ذبذبات على موجات خاصة
يقوم بوضعها على باب بيت أو إلقائها في حديقة منزل وفي بعض الحالات تمكن العملاء من
وضعها فوق سطح المنزل أو العمارة أو إلصاقها بالسيارة ( هاته الآلة الترانزيستور بحجم
علبة عود الثقاب ) الباقي واضح ما على الطائرة إلا أن تطلق الصاروخ الذي بدوره ينجذب
نحو الذبذبة، وبذلك يتعجب الناس (لقد أصابو سيارته بدقة وسط السيارات وسط الشارع
وسط المدينة وسط....)والأنكى أن بعض العملاء يقوم بتصوير حي للعملية ويبعث بالصور
لأربابه الصهاينة.
أما في غزة فقد اضطرت القيادة الصهيونية إلى قتل الكثير من عملائها ليس خوفا على جنودها
فحسب ولكن لتواجدهم في عين المكان فهم لا يحملون إلا أجهزة الاتصال فيطلب منهم الاقتراب
أكثر ما يمكن، هذا ما أنجى الجعبري.
أستسمح وأكتفي بهذا وربما نرجع للموضوع مرة أخرى إن شاء الله.
سبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله