في فترة صحوي
أفقت من كابوسي
على ألفاظ منحوتة ..
على كلمات مصقولة ..
على هموم مدفونة ..
في القلوب مخبوءة ..
نفضت يا أسيف عنها غبار السنوات..
فتعالت الأصوات ..
بين العذاب و الصمت و الحيرة والتحدي متأرجحات ..
للبحث عن الغاية من الحياة ..
لزرع الأمل رغم الصراعات ..
رغم العثرات ..
و رغم كل التحديات ..
بكل المتناقضات ..
الغالي أسيف خاطرتك تغوص بنا نحو أعماق الوجودية
فحذار أن نغرق من كثرة التساؤلات ..التي لامحالة تعيدنا الى بدايات ما بين الحلم و الكابوس ...
تحيات وسلام
طيف المغرب