 |
عمي احساين...أنا ..أنت...هو...هي ..ولو مررت بكل الضمائر المنفصلة..لما رست شخصيته على أحد.عمي احساين الطينة المغربية في كل مكان وزمان..تختفي قمعا وتظهر قمعا ..تتكلم سرا ولا تستطيع ذلك جهرا..
أشكرك اخي على توظيف هذه الشخصية لعدة دلالات واقعية .لم تعد تخفى على أحد بيننا. وبيننا يعيش آلاف الأُحسانيين الدراويش ..الذين يختزنون أسرار الضياع والأسى والحزن ..يملكون من عزة النفس ما جعل صوتهم يخفت في البراري والدواوير والبراريك والأزقة المهجورة .. وعلى جسر اختبائه مر ويمر كل يوم كومٌ من أجساد بلا عقول إلى قصور غيربراكته، و ويفترشون ريشا غيرحصيرته.ويمتطون سيارات غير قدميه الحافيتتين. |
|
ولك الشكر والتقدير أخي وسيدي ابو زياد على ردك المتميز ولغتك الراقية وإضافتك النوعية لموضوعي المتواضع...سعدت بقراءة وجهة نظرك السديدة مبلغ السعادة...
باركك الله ولك فائق المحبة والتقدير