عباس أبو "ماجن" باع القضية، باع فلسطين التاريخية عندما قبل بدولة وهمية على حدود 67 ، باع فتح البندقية عندما وصف المقاومة بالعبث، وباع دماء الشهداء وسلم على طبق من ذهب كل ذلك النضال والاستماتة لشعب فلسطين العظيم، فعن أي جماهير بقيت معه، أتحداه أن يخوض غمار الانتخابات الرئاسية وسيلقى هزيمة لن يعود بعدها للظهور أبدا