بارك الله فيك اخي الكريم
موضوعك الجريء..صرخة مزمجرة في وجه الظلم والجور والطغيان
وقد جاء في قول الصادق المعصوم صلوات ربي وسلامه عليه واصفا حالنا اليوم
(تأتى على الناس أيام خدّاعات ... يصدّق فيها الكاذب ويكذّب فيها الصادق ... ويخوّن فيها الأمين ويؤتمن فيها الخائن ... وينطق فيها الرويبضة ...قالوا ومن الرويبضة يارسول الله ... قال " الرجل التافه السفيه يتحدث فى أمور العامة")...
وضع استاذنا الفاضل الحالي شبيه والى حد كبير باخواننا المرابضين
بغزة..حين تخل عنهم العالم باسره ..لكن رب غزة ورب العزة تولاهم..
نساله جل وعلا ان يرزق استاذنا الصبر
حتى تمر هاته المحنة على خير ..
ونقول له :"لك الله يا اخي ..فهو نعم الولي ونعم النصير"
..ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا..