 |
اخي لا يجب قصر المقاومة على طرف دون اخر لان ذلك من سمات الفكر الاقصائي و الشمولي اساليب كالهدنة و التفاوض و قراءة المرحلة و السياق هي ايضا مقاومة بالاضافة الى المواجهة المباشرة طبعا وكل طرف له مرجعيته و اجندته التي تخدم ليس فقط مصالحه بل مصالح خارجية اخرى....اما الانحياز الاعمى لقضايا الامة سيؤدي بنا الى اعتبار استعمار الدول العربية والنكبة 48 و النكسة67 و حروب الخليج المتتالية و حرب 2006 انتصارات لا ينكرها الا كافر! |
|
أيها الأخ الكريم،
في اعتقادي، مع احترام الرأي المخالف، أن قناعاتنا وقناعات الشعب والشارع العربي ثابتة، الحرب على غزة أوضحت أن هناك ذوي نفوس كريهة مسلطون على المقاومة ويريدون النيل منها، لأن في قوتها إضعافا لهم، متى حققنا إنتصارا إلا وكانت هناك القلة من الناس تبخس هدا الإنتصار،
أوضح لمن يهمه الأمر على أن الدفاع عن المقاومة ليس تبعية ولا تحقيق مصالح لجهات أخرى إنما ينطلق من إيمان بعدالة و شرعية الشعوب في مقاومة الإحتلال وخصوصا الاحتلال الصهيوني...