:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 4 - 2 - 2008
المشاركات: 527
|
نشاط [ abderrahmane123 ]
معدل تقييم المستوى:
276
|
|
صور مأساوية يمارسها الاحتلال لاعتقال الأطفال والنساء في السجون الاسرائيلية
04-02-2009, 14:14
المشاركة 3
صور مأساوية يمارسها الاحتلال لاعتقال الأطفال والنساء في السجون الاسرائيلية
التاريخ: 2009-02-03 23:26:56
لحظات معدودة بعد مغادرة الطالب منذر نايف العمور 13 عاما قاعة الامتحانات في مدرسته الواقعه في قرية يطا في محافظة الخليل حتى وجد نفسه محاصرا بين هراوات الجنود واسلحتهم ودورياتهم التي قطعت عليه طريق العودة لمنزله ليقاد للمعتقل دون ذنب او سبب كما روى لمحامي نادي الاسير الذي زاره في قسم رقم 8 في سجن الشارون ليتحول خلال دقائق لمتهم ثم معتقل بعدما ارغمه الجنود على التوقيع على اوراق بالعبرية بعدما زعموا انه سيفرجون عنه بعد التوقيع عليها ولكن سرعان ما نقلوه من معتقل لاخر بعدما خدعوه وتبين انه وقع على تهمة لم يرتكبها .
اعتقال غير مبرر
كشف نادي الاسير عن العديد من الصور الماساوية التي تعرض لها غالبية الاطفال الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال مؤخرا والذين يجري احتجازهم في قسم الاسرى القاصرين في سجن الشارون والتي يشكل الطالب العمور نموذجا مصغرا عنها .
فالطفل العمور قال لمحامي النادي انه بعد مغادرة مدرسته في حوالي الساعة العاشرة من 5-1-2009 وفي طريق عودته لمنزله اعترضه مع زميله احمد ومنذرمخامرة مجموعة من افراد حرس الحدود ويضيف دون سؤال او جواب شرعوا يضربنا ضربا مبرحا باعقاب بنادقهم على راسي و بطني وكل انحاء جسدي وصفعوني على وجهي فسالتهم لماذا تضربونا لم نفعل شيئا فاشهروا الاسلحة علينا وادعوا باننا ضربنا حجارة حاولنا ان نفهمهم باننا عائدون من المدرسة ولم نفعل شيئا ولكن دون جدوى فقاموا بتقييدنا بالقيود البلاستيكية للخلف و تعصيب عيوننا مع استمرار الضرب ثم اقتادونا للشرطة ومنها الى معتقل عتصيون .
لم تنتهي معاناة العمور ومخامرة ففي المعتقل يقول تعرضنا للتحقيق وقامت الشرطة بتهديدنا باطلاق الرصاص علينا اذا لم نعترف واشهروا سلاحهم لارهابنا وسط الشتائم باقذر الكلمات النابية التي لم تستنثي امهاتنا واخواتنا وسط الصراخ واجواء من الرعب والتهديد باعتقالنا لفترة طويلة اذا لم نعترف برشق الحجارة واضاف وسط ذلك طلب منا احد الجنود التوقيع على اوراق بالعبرية وبعدها سيطلقون سراحنا لذلك ومن شدة خوفنا وقعت على اوراق لم اقراها وبعد ساعات من الانتظار للافراج عنا فوجئنا بهم يقومون بنقلنا لمعتقل عوفر وامضيت 15 يوم حتى نقلت للشارون وابلغوني بتحديد موعد لمحاكمتي خلال الشهر الجاري .
و ابلغ العمور محامي نادي الاسير بانه نتيجة لضربه باعقاب البنادق اصيب بجرح في راسه وبعد نزيف الدم منه ارغمتني الادارة على التوقيع على ورقة مفادها باني وقعت لوحدي.
صورة اخرى
في نفس المعتقل يعيش الأسير الطفل احمد عماد مخامرة من يطا اوضاع قاسية وهو يتذكر اللحظات الصعبة التي عايشها مع زميله الأسير العمور لدى اعتقالهما كما اكد لمحامي النادي دون ذنب او سبب بعد تاديته الامتحان في مدرسة ذكور يطا الاساسية مؤكدا انه شاهد الموت عدة مرات خلال قيام الجنود بالتنكيل به مما سبب له الالام حادة في الر اس بينما ترفض ادارة معتقل الشارون علاجه .
وروى الطالب في المرحلة الابتدائي مخامرة لمحامي نادي الاسير انه بعد موجة الترهيب التي تعرض له من قبل المحققين تمكنوا من خداعه بمطالبته بالتوقيع على اوراق بالعبرية مقابل اخلاء سبيله ويضيف في تلك اللحظات المروعة نسيت حتى اسمي من هول التحقيق والتهديد والشتائم فوقعت لاتخلص من الجنود الذي وضعوا سلاحهم في راسي ولكنهم يقول ضحكوا علينا ورفضوا الافراج عنا ونقلونا لعوفر وبعدما امضيت ليلتين في الخيم نقلونا للغرف ثم نقلت للشارون ثم لعتصيون وهناك قاموا بتصويرنا ولم اكد التقط انفاسي حتى اعادوني للتحقيق بعوفر وسالت المحقق عن الوقت اخبرني بانه منتصف الليل وخلال ذلك قام المحقق ومعه حارس بضربي لمدة نصف ساعة مما ارعبني واخافني وبعدها اخذوني لبوابة عوفر و صلبوني مدة ساعتين ومعي زميلي هيثم مرشد ومعتقل اخر بالبرد الشديد.
وبعدها قدموا لنا ملابس السجن وصورونا وادخلونا للغرف بعوفر ومكثت 15 يوما حتى نقلت للشارون. واكد مخامرة معاناة الاسرى القاصرين في السجن من نقص في الكثير من احتياجاتهم خاصة البطانيات فرغم البرد الشديد فان الاسير لا يحصل سوى على بطانية واحدة بينما اشار لسؤ وجبات الطعام التي تصل ايضا للاقسام متاخرة وغير صالحة للاكل .
انتهاكات صارخة
واشار تقرير النادي لما يتعرض له الاسرى القاصرين من انتهاكات صارخة خلال الاعتقال والتحقيق من قبل قوات الاحتلال للضغط عليهم للادلاء بالاعترافات التي يمليها عليها المحققون كما حدث مع المعتقل صهيب عيسى خالد الهبل من خربتا المصباح قضاء رام الله الذي روى لمحامي نادي الاسير الذي زاره امس في قسم 11 في سجن الشارون انه اعتقل من منزله في 26/11/2008 بعدما داهمته قوات الاحتلال وقامت بارغام عائلته على مغادرته واضاف صلبونا جميعا في العراء لمدة ساعتين في البرد القارس بعدها عزلوني عن اسرتي .
وقاموا بتقييد يداي ببلاستيك للخلف وتعصيب عينايي وضربوا راسي بالحائط ثم نقلوني لعوفر وادخلوني لغرفة بها محقق وجه لي تهمة ضرب زجاجة حارقة ومارس المحقق بحقي كل اشكال الضغط النفسي والجسدي وحمل كرسيا بغية ضربي كتهديد وتخويف وقال لي بانه سيسقط اسناني وهددني بالبقاء بالسجن لمدة سنتين وخلال جولات التحقيق التي كانت تستمر 4 ساعات تم شتمي باقذر الشتائم والصراخ في وجهي لارغامي على الاعتراف ثم نقلوني للمحكمة التي مددت توقيفي حتى 23-2 ومنها للشارون بانتظار المحكمة .
مأساة معتقلة
وبلمح البصر فوجئت المعتقلة كفاح عمر محمد البحش 17 عاما من نابلس لدى وصولها لحاجز حوارة بجنود الاحتلال يحاصرونها باسلحتهم لينتهي بها المطاف في قسم 2 في سجن الشارون لتخضع رهن الاعتقال مع الجنائيات اليهوديات وسط ظروف ماساوية .
وابلغت كفاح محامي نادي الاسير الذي زارها بانها لدى عبورها حاجز حوارة في 3/1 طلب الجنود منها هويتها فسلمتهم اياها بشكل طبيعي وتضيف وفجاة استنفر الجنود وصلبوني حوالي ساعة ونصف دون توضيح الاسباب و ارغموني على الجلوس بالبرد القارص حتى حضرت دوةرية نقلتني الى معتقل حوارة وهناك قامت مجدنة بتفتيشي ثم حققوا معي بتهمة الوصول للحاجز لطعن جندي فانكرت هذه التهم خاصة وانهم خلال تفتيشي لم يعثروا بحوزتي على سكين او أي شيء مخالف للقانون ورغم ذلك رفضوا الافراج عني .
وتضيف بقيت بحوارة معصوبة العينين وكانوا الجنود يتصورون بجانبي وكنت اسمع صوت فلاش الكاميرات مما استفزني فبدات اصرخ عليهم حتى حضر شرطي يتكلم بالعربية فك العصبة وسمح لي الاتصال بابي لاخباره باني معتقلة بعدها تم نقلي للشارون حيث مازلت موجودة لوحدي بقسم تجاورني فيه المعتقلات المدنيات وهن مزعجات وظروفه صعبه واكدت انه بعد نقلها للشارون باربعة ايام تعرضت للتحقيق لعدة 6 خلالها وخلال التحقيق هددها المحقق باعتقال والدها وبعد فترة اخبرها اخبرني انه تم اعتقال والدها وان قوة من الجيش توجهت لهدم منزلها كل ذلك كما قالت للضغط النفسي وارغامي على الادلاء بالاعترافات وطالبت نادي الاسير بالضغط على الادارة لنقلها لقسم الاسيرات الامنيات .
واعرب قدورة فارس رئيس نادي الاسير عن قلقه الشديد من هذه الصور الماساوية التي يتعرض لها الاسرى والاسيرات مطالبا المؤسسات الانسانية والدولية بالتدخل لمتابعتها ووضع حد لاعتقال الاحتلال للقاصرين والنساء ولاساليب الضغط والتحقيق المنافية لكافة الاعراف والتي تؤثر على نفسياتهم وحياتهم ولما يمارس من وسائل للايقاع بالمعتقلين وتضليلهم لزجهم بالسجون وحرمانهم من حقهم الطبيعي في الحياة الحرة الكريمة في منازلهم ومدارسهم ومجتمعهم .
حكم قول تحياتي والفتوى اللي نسبت للشيخ ابن عثيمين من هنا
تنبيه : هـــــام جداااا بخصوص الصور المنتشرة في المنتديات !!! من هنا
|