عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده» (رواه مسلم).
**********************
قال معاوية يوما لجلسائه: من أكرم الناس أبا وأما وجدا وجدة وعماً وعمة وخالا وخالة؟
فقالوا: أمير المؤمنين أعلم: فأخذ بيد الحسن بن علي (رضي الله عنه) وقال هذا، أبوه علي بن أبي طالب، وأمه فاطمة بنت محمد، وجده رسول الله، وجدته خديجة، وعمه جعفر الطيار، وعمته هالة بنت أبي طالب، وخاله القاسم بن محمد، وخالته زينب بنت محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم).
**********************
درهم اكتسب بطاعة الله وأخرج في حق الله، فذاك خير الدراهم، ودرهم اكتسب بمعصية الله وأخرج في معصية الله، فذاك شر الدراهم، ودرهم اكتسب، بأذى مسلم، وأخرج في أذى مسلم، فهو كذلك، ودرهم اكتسب بمباح وأنفق في شهوة مباحة، فذاك لا له ولا عليه.
**********************
وقال عبدالله بن مسعود (رضي الله عنه): لاتعادوا أنعم الله، قيل له: ومن يعادي نعم الله؟ قال: الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله!
**********************
قالت أسماء بنت خارجة لابنتها ليلة زفافها: يابنية إنك خرجت من العش الذي فيه درجت، فصرت إلى فراش لم تعرفيه، وقرين لم تأليفه، فكوني له أرضا يكن لك سماء، وكوني له سهادا يكن لك عمادا، وكوني له أمة يكن لك عبداً واحفظي أنفه وسمعه وعينه، فلا يشم منك إلا طيباً، ولا يسمع إلاحسناً، ولا ينظر إلا جميلاً!
**********************
قال سعيد بن المسيب - رحمه الله: اللهم إنك تعلم أني لم أمسك المال بخلاً ولا حرصاً عليه، ولا محبة للدنيا وشهواتها، وإنما أريد أن أصون به وجهي، وأصل به رحمي، وأؤدي منه الحقوق التي فيه.
**********************
ذكرت الفتوة عند سفيان الثوري فقال: ليست الفتوة بالفسق ولا بالفجور، ولكن الفتوة كما قال جعفر بن محمد، طعام موضوع، وحجال مرفوع، ونائل مبذول، وبشر مقبول، وعفاف معروف، وأذى مكفوف.
**********************
{وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول} فمن أطاع الله ولم يطع الرسول، فلا طاعة له {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} فمن أقام الصلاة ولم يؤد الزكاة فلا صلاة له، {أن اشكر لي ولوالديك} فمن يشكر الله ولم يشكر والديه فإن شكره مردود عليه.
مجلة الوعي الاسلامي