إن مركز تكوين المفتشين و الله عالة على التعليم فالمفتشون هم الذين قضوا على مصداقية التعليم و قد كان رشيد بالمختار صائبا حين أغلق هذا المركز فكنا ننتظر أن يتم وضع هذا الإطار في طور الانقراض إلا أننا فوجئنا بهذه المذكرة المشؤومة . و الله في عون رجل التعليم فهناك مفتشون إذا لم تدفع لهم لن تنال الامتياز فالمفتش هو معلم فاشل في القسم ذهب الى الرباط و قضى به 3 سنوات ثم عاد ) لسنا في حاجة الى مفتشين بقدر ما نحن في حاجة الى رد الاعتبار لرجل التعليم لكي يقوم بواجبه أحسن قيام . هل فكرنا يوما في الوضعية المادية لرجل التعليم ؟