 |
تسربت كلماتك بين دروب جسدي،
وشقت طريقها بين شراييني..
إلى أن حطت بقبلي..
وهناك:تركت يا زياد أثرا غير عاد
وخلفت وقعا غريبا:كأنه صدى ذكرياتي ينشق من ذكرياتك..ويولد من كلماتك..
كأنني كنت برفقتك..
ذات الذكريات يا زياد..ذاتها..
موفق أخي
تحيتي ومودتي |
|
كأنني كنت برفقتك..
ذات الذكريات يا زياد..ذاتها..
اختي libertyاولا اعتذر عن التاخر في الرد , توهجت ذكرياتك بذكرياتي ووصلت الى قلبك اهاتي...وما هي الا ذكريات...حقا تترك تنهدات, ابتسامات وربما احزانا لكنها تبقى زبدا تتلاطمه امواج الذاكرة و ترطمه على شط الزمن...واه من الزمن.
تحياتي.اخوك في الذكريات.