عابو علي صمتي
حتى الأستاذ ظجر مني
مساء يوم ناداني
قال:بنيتي
تطلقين عنان قلمك
و تكفين لسانك
ما هذا بمطلب عصرك
ثقي بنفسك
و أنا ضامن لك
نجاحك
مرارا حاولت
لكن إلى الآن فشلت
كلما بالكلام هممت
تلعثمت
أريدها ياء
فتخرج باء
ما استسلمت
لكني مللت
رسالتي تصل بقلمي
لا بلساني
فمعذرة أستاذي
إن لم أف بوعدي