 |
أخي المشرف أنا من فوج 83 ضحايا وزارة التربية الوطنية حرمنا من متابعة دراستنا الجامعية آنذاك بدعوى واهية وها نحن بعد اربعة وعشرين سنة من العمل ما زلنا نقبع في الدرجة الثالثة رغم أننا من حملة الباكالوريا . نجد انفسنا اليوم في آخر الطابور ننتظر الفرج الذي لا يأتي والإصلاحات المشؤومة تردنا كل سنة إلى قاع السلة بينما يستفيد القدامى والجدد على السواء ونحن بين المنزلتين لآ الأقدمية نفعتنا مع أفواج الستينات وحملة الدوك في الثمانينات وربما حملة الباكالوريا في التسعينات سنجدهم يتقدمونا بعد التلويح بسحب نقط الأقدمية من تحت أقدامنا |
|
اخي الكريم
لا علم لي بهدا الفوج المرجو منك اعطائي المزيد من المعلومات تحياتي وعيد مبارك سعيد rs5