منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - ما بعد الضراب و الاقتطاع
عرض مشاركة واحدة

نقابي مخلص
:: دفاتري فعال ::


تاريخ التسجيل: 13 - 3 - 2008
المشاركات: 310

نقابي مخلص غير متواجد حالياً

نشاط [ نقابي مخلص ]
معدل تقييم المستوى: 253
رأي
قديم 11-02-2009, 15:11 المشاركة 19   

انا اتفق مع الجميع خاصة و ان الحكومة اخرجت اخر اوراقها وهو الاقتطاع من اجور المضربين و رغم تهديداتها كانت نسبة المشاركة في الاضراب جد مهمة لكن السؤال الذي يطرح نفسه بالحاح لماذا تتحرك النقابات في هذا الوقت بالدات ? لماذا تركت التصعيد والدعوة للاحتجاج حتى اقتراب موعد الانتخابات ? نحن متضررون حقا و لكن لا نريد ان نكون مجرد دمى- و اعتدرعن اللفظ- تحركها النقابات متى شاءت للضغط على الحكومة لتحقيق مصالحها الشخصية على حساب الام و معاناة الطبقة الشغيلة عموما و اسرة التعليم على وجه الخصوص
أخي العزير أستسمحك في الرد على مشاركتك
يأخي النضال النقابي ليس قضية يوم أو شهر أو سنة ، فالنضال عملية يومية ، و النقابة المناضلة لايمكن لها بأي حال من الأحوال أن تهادن ، و إن شاءت قيادتها ذلك ، لأن النقابة تدافع أصلا عن مصالح الطبقة العاملة ، وما فتئت هذه المصالح تهدد باستمرار ، ومنذ الانتخابات المهنية التي جرت في شتنبر 2003 ، لم يتوقف النضال النقابي ، تفاوضا و احتجاجا ، لكن المناسبة شرط ، و الحياة السياسية و النقابية لا بد لها وأن تتأثر بموعد الانتخابات ، وهذا طبيعي ، فمرحلة الانتخابات هي مرحلة التقييم و التقويم ،ولكن يجب أن ننظر إلى الأمور بنظرة عقلانية،مرتبطة بالواقع ، و الوقائع و ان نتعامل مع النقابات على أنها واحدة ، بل علينا أن نعطي لكل ذي حق حقه .فهل النقابات فعلا لم تتحرك منذ 2003؟ألم تعقد اتفاقات ؟ ألم تك هناك احتجاجات؟ ماهي النقابات التي تحركت ؟ وما الذي وقع داخل النقابات؟ ألم تقع انشقاقات؟ ألم تكن هناك إضرابات عامة و أخرى قطاعية ،؟
اليوم هناك تحرك نقابي ليست الانتخابات وحدها مبرره، العالم اليوم شرقه وغربه شماله وجنوبه يعيش أزمة أقتصادية ستؤدي وأدت الطبقة العاملة فاتورها الاجتماعية ، لقد وصل السيل الزبى كما يقال ن ولم يبقى من مبرر لأي كان أن يبقى مكتوف الأيدي أمام ثقل هذه الفاتورة، و النقابات و الحركات الاحتجاجية عموما تأججت ، فكيف لنا أن نلوم النقابات اليوم إن تحركت ؟
أخي العزيز أرفض رفضا باتا أن نجعل من كل مبادرة نضالية مناسبة للتشكيك في نضالية و صدقية المبادرة .المصلحة الشخصية للنقابة ماهي ؟ و كيف ستلبي الحكومة المصلحة الشخصية للنقابةظ وما ذا تكون النقابة غير أنت و أنا و هل يمكن أن نسمح أن تتلاعب بنا النقابة إن من تتلاعب به النقابات لا يمكن إلا أن تكون له مصلحة في تلاعبها به ؟ إن الإضراب الأخير ل10 و11 فبراير هو تعبير عن تدمرنا من جراء السياسة المتبعة ، والكرة الآن في مرمى الحكومة إذا لم تكن شباكها مثقوبة ، و يبقى علينا نحن الانخراط في العمل النقابي قصد توجيهه وفق مصالحنا كشغيلة،.
و لن تتحقق لنا مطالب دون تضحيات ، فالحقوق تنتزع و لاتعطى .


d8sg6f fg Les tambours transmettent la bonne nouvelle ,les envahisseurs ne sont pas immortels