 |
:: دفاتري متميز ::
تاريخ التسجيل: 6 - 2 - 2009
السكن: temara
المشاركات: 293
معدل تقييم المستوى:
240
|
|
نشاط [ طالبة علم_عربية ]
قوة السمعة:240
|
|
13-02-2009, 11:14
المشاركة 1
|
|
حياتي لحظات وداع..
حياتي لحظات وداع تترابط لتشكل سيناريو قصة واقعية...أبطالها أنا و أختي
و إخوتي الأربعة...
ولدت فكنت الأنثى الثانية و الأخيرة...وجدت أختا طال انتظارها لشقيقة من بنات جنسها...غمرتني حبا
و حنانا فاض به فؤادها...
صيرتني ترابا خصبا غرست فيه البذور وعلمتني الوصول الى المياه...فتحت علي باب الأفكار...وصفت لي الحق والصواب... أشارت علي بالتنقيب في ذاك البحر العميق ...
الفصل الأول...أنا فيه طفلة كسائر الأطفال...عالمها سماء زرقاء و أرض خضراء...غير أنها لا تميل لا لهو و لا لعبث مع الصغيرات...
الفصل الموالي...بدأت أعي فيه أبسط معاني الحياة...اقتحمت فيه عالم الحروف و الكلمات...و الأهم من هذا و ذاك...اكتشفت معنى الوداع...كلمة دخلت حياتي دون استئذان...استوطنتها ...و أبت إلا البقاء...
وكانت البداية مع أختي...تلك التي طالما أرشدتني...انسحبت و تركتني ...اعتذرت بالعمل و وعدتني بالعودة مجددا ...
مرت أيام قبل أن يتأسى أخي بأختي... مبررا القرار بنفس الأعذار...
و كما فعلت هي وعدني ذاك الوعد و غادر...
انتظرت و انتظرت و طال الانتظار ليوم تعود فيه الطيور إلى الأوكار...
أوهموني بظهور يبعث الأمل في أرجائي... يعقبه اختفاء...
إلى أن أطلت تلك الأيام...التي لم تكن في الحسبان ...اصطنعت فيها فرحا و سرورا
وقلبي تلفه الأحزان...و ابتسامة تنمحي تلقائيا عند الانفراد...
في تلك الأيام...أيقنت بأبدية الفراق... فانطفأت شمعة الأمل و انتهت حكاية الانتظار...
بعد تلك الأيام...تكررت و ما تزال تتكرر لحظات الوداع...وآخرها مشهد
ما يزال في طور الإعداد...غير أني لن أذرف دمعا و لن أنتظر...فقلبي استحال إلى رماد فلم يعد يحفل لا بفراق و لا بلقاء...أما ما رادف المسرات فقد أودعته صندوق الذكريات...
التعديل الأخير تم بواسطة طالبة علم_عربية ; 05-04-2009 الساعة 13:08
|