:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 28 - 12 - 2007
المشاركات: 160
|
نشاط [ عبد العزيز قريش ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
16-02-2009, 00:39
المشاركة 4
هكذا هي النقابات وإلا، أسد في الظلم وفأر في الحق. لو كانت القاعدة تحاسب النقابة، وعندما تصر و ( تسر ) النقابة تنسحب القاعدة، لتعلمت النقابات كيف تحترم قواعدها وقوانينها. لكن القواعد قواعد بل سلاليم تركب عليها النقابات، وتبقى القواعد في مكانها سلاليم إلى أن يحدث ربك أمرا. التغيير منوط بالقواعد لا الأجهزة. والصبر يكون في النوازل التي بيد الله أما نوازل العبد؛ فمسئول عنها أمام العباد قبل الله ، لأنها إما نافعة لهم أو ضارة بهم. فلو ـ افتراضا ـ كان الخبر صحيحا، فما ذنب المستحقين المحرومين من حقهم؟ كيف يبرر هذا الحيف والظلم؟
أنا متيقن بأن هذا الخطاب لن يعجب الكثير من أصحاب الدعاية للنقابات، وأصحاب الحملة الانتخابية قبل أوانها.
|