منتدى الشباب المغربي
المكتب الوطني التنفيذي
بلاغ صحفي
يعقد منتدى الشباب المغربي يوم 21 فبراير 2009 ابتداء من الساعة الثامنة والنصف صباحا، بالمركز الثقافي أكدال- الرباط، ندوة وطنية للإعلان عن مشروع تأسيس برلمان الشباب المغربي، تحت شعار "برلمان الشباب المغربي مطلب الشباب من أجل المشاركة "، بمشاركة العديد من الفعاليات المدنية والسياسية. تأتي هذه المبادرة في سياق الرغبة نحو الاستجابة لتطلعات الشباب المغربي، والإجابة عن مختلف القضايا المرتبطة به. وسيتمحور النقاش خلال الندوة حول أربعة محاور أساسية وهي: الشباب المغربي في السياسات العمومية، مشروع برلمان الشباب المغربي وسؤال المشاركة؟، الشباب والتحولات الاجتماعية ومطلب تأسيس برلمان للشباب المغربي، الشباب والعزوف عن المشاركة: أي دور لمشروع برلمان الشباب المغربي؟
ويحتل الشباب اليوم منزلة متميزة في المشروع التنموي المغربي باعتباره عماد الحاضر والمستقبل، ونظرا لوزنه في مجموع السكان فإن له دور ريادي في تحقيق الأهداف الوطنية. ومن هذا المنطلق فإن الافتقار لمؤسسة استشارية شبابية تهم الشباب والقضايا المتعلقة بهم يطرح التساؤل حول ما إن كان المجتمع المغربي يعرف شبابه،... خاصة أن البرلمان الشبابي يعد من أهم معالم المجتمع الديمقراطي، لأنه تجسيد لقيم المشاركة الشبابية والحرية والمساواة من خلال فهم الشباب لمفهوم المساواة بالمعنى القانوني والحرية بمفهومها المنظم البعيد عن الحرية المطلقة، التي تؤدي إلى الفوضى. إن برلمان الشباب المغربي سيسعى إلى تفعيل دور الشباب كقوة اقتراحيه قادرة على صياغة القرار والمساهمة في البناء الديمقراطي؛ وسيعمل على ضع مساطر جدية للنهوض بقضايا التمكين السياسي للشباب؛ من أجل ترسيخ ثقافة الحوار الشبابي و النقاش العمومي و المشاركة الإيجابية و المسؤولة في أوساط الشباب المغربي؛وكذا تربية الشباب على قيم المواطنة وتعزيز قيم التسامح والمسؤولية والموضوعية و إشاعة ثقافة احترام حقوق الإنسان؛ والتربية على احترام قواعد العمل الديمقراطي التعددي و في مؤسسات ومنظمات المجتمع. وستشكل الندوة الوطنية فرصة للنقاش حول الأرضية التي طرح منتدى الشباب المغربي بخصوص مشروع برلمان الشباب، وهي ورقة للنقاش والتفكير من أجل فتح استشارة وطنية يساهم فيها جميع الفعاليات المغربية لإغنائها وتحيينها للخروج في النهاية بمشروع متكامل للشباب المغربي لتشكيل هيئة وطنية استشارية شبابية تحمل هموم الشباب وتعمل على إيجاد الحلول الناجعة لكل القضايا العالقة و ذلك وفق مقاربة تشاركيه لمختلف الفاعلين. وهذا ما من شأن هذه الندوة الوطنية أن تعالجه.