منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - بيداغوجيا التكنولوجيات الحديثة من خلال تجربة مع طلبة الفنون التشكيلية
عرض مشاركة واحدة

ابن خلدون
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 7 - 2 - 2008
المشاركات: 2,478
معدل تقييم المستوى: 473
ابن خلدون على طريق التميزابن خلدون على طريق التميزابن خلدون على طريق التميز
ابن خلدون غير متواجد حالياً
نشاط [ ابن خلدون ]
قوة السمعة:473
قديم 18-02-2009, 18:30 المشاركة 1   
هام بيداغوجيا التكنولوجيات الحديثة من خلال تجربة مع طلبة الفنون التشكيلية

بيداغوجيا التكنولوجيات الحديثة من خلال تجربة مع طلبة الفنون التشكيلية - ص 6 رفيق القسنطيني
- الأبعاد النظرية و العملية للتجربة

اقتصرت هذه المرحلة على تهذيب الإطار فحسب لكن حالتها لا تزال تحتاج الترميم و هو فعل يتطلب وقتا أكثر من العمل الأوّل كما أنه غير ممكن بالناسخات الضوئيّة. و قد يندرج هذا الفعل كذلك ضمن الحريات التطبيقيّة في الصّورة الفوتورقميّة الأمر الذي كان يعتمد يدويا بعد السحب على الصورة الورقية مباشرة علاوة كونها قد تستغرق أكثر من يوم على الأقل، بينما يمكن تحقيق أهداف أفضل من الطريقة اليدوية حاليا وفي ظرف لا يتجاوز الساعة. ولا يعدم من فكر في ربح الزمن.
نجد في أسفل الصّورة أنّ هناك خدوشا قد تسيء إلى مظهرها المادي و ربما الجمالي و عليه فإننا نعانق السحر الخلاب عند استعمال الأداة العجيبة في الفوتوشوب المسمّاة "عصا سحرية" (Baguette magique) و يبدو واضحا أنّ مصطلحات هذه الأدوات قد تتوافق و تتطابق بدرجة كبيرة مع طبيعة الفعل السريع و المريع. و الحصول على منوال النتائج التاليّة (موندريان 3 + 4 + 5 + 6) قد تنضوي تحت راية الحرفة و قد تنضوي في عالم الفنون التشكيلية بما أن النّوايا و النتائج قد تتشابه أحيانا.
ففي الصّورة (موندريان 3) نتناول تهذيب الصورة من زاوية التحسين والتنميق الموضوعي، أي حذف الخدوش يكون فعلا كافيا بالنسبة للطالب العادي أما المحاولات (موندريان 4 + 5) فتكون أعمق و أكثر تخصص إن صح التعبير لأنها تعتني بالإشارات البصرية المرجعية للأصل فتعديل الإضاءة و تضاد الألوان ممارسة لا يتجاوز العشر دقائق بحساب مردود الطالب، و هذا يستوجب معاينة المثال المشتغل عليه في أدنى الحالات. يكفينا هنا اعتماد أصل الألوان من نسخة جيّدة بما أنّ معاينة اللوحة الحقيقيّة غير وارد مبدئيا.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
موندريان 3
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
موندريان 4
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
موندريان 5
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
موندريان 6
إنّ عامل السّرعة و الزمن في التعامل مع هذه التجارب و التطبيقات مسألة هامة جدّا، إلا أنه و كما سبقت الإشارة إلى أنّ ذلك لا يزال في حدود وضعيّة التقبل لهذه الممارسات من جهة الطلاب، فاللغة الطبيعية الجديدة قد لا تنفذ إلى الطالب خاصة عند التعثر في اختيار المفاتيح و لهذا فإنه من المستحسن إعطاء أكثر وقت للتجارب الأولى لتنسجم أصابعه مع تركيبة الملامس. و هذا الوقت لا يمكن قياسه بالطريقة البيداغوجيّة الكلاسيكيّة لأن التساوي بين الطلاب في الإنجاز ليس عملا بشريّا فحسب. فتتراوح المدة الزمنيّة المقضات في إنجاز هذه المحاولات الستة بين ربع و نصف السّاعة الواحدة بقياس المعلم، لكن تحويله إلى تمرين قد يُعجز الطالب حتى و لو منحنا الطالب ثلاثة أضعاف المدة قد يعزى إلى الانبهار أو ربما الشعور بالإحباط. و يرجح أنّ تأخذ الأمور بمرور الأربع لقاءات الأولى نسقها الطبيعي لتتحول من ثم إلى لغة طبيعيّة، مألوفة ومتداولة ضمن برامجه التشكيليّة الجديدة التي لها علاقة إمّا باختصاصه مباشرة أو بمادة الصورة بصفة عامة.
تابع النص- الصفحة السابقة.









آخر مواضيعي

0 نتائج الحركة الانتقالية الجهوية الخاصة بهيئة التدريس بجهة طنجة تطوان
0 بلاغ تنسيقية خريجي المدارس العليا للاساتذة
0 الصحة الجسدية والعقلية للطفل موضوع برلمان الطفل في أكاديمية الجهة الشرقية
0 المغرب يشارك في الدورة ال61 لمجلس المكتب الدولي للتربية
0 فروع النقابة الوطنية للتعليم في الجديدة تحتج
0 وقفة احتجاجية لثلاث نقابات في طانطان
0 التعيين المباشر أهم من التكوين في سلك التبريز!.. ا
0 العصبة الوطنية للدكاترة تطالب بالتعجيل بتغيير إطارها
0 ددوشي: قطاع التربية البدنية يعاني عدة إكراهات في المدرسة المغربية
0 أعوان الجامعة الحرة للتعليم في الجديدة يطالبون بتنظيم عملهم