السلام عليكم
افهم انشغالات بعض الاخوة حول اعتماد بيداغوجيا الادماج واتفق معهم تماما على ظروف العمل التي لا تسر.
لكني مقتنع تماما ان هذه البيداغوجيا هي جزء من الحل للاكراهات التربوية التي تعرفها مدارسنا بشرط ان يستفيد العاملون في الميدان من تكوين نظري وعملي رصين ومتين حولها. الان هده المقاربة اصبحت جزءا من المشكلة : اما لان التكوينات كانت سطحية او ان الضبابية تسربت الى هذه المقاربة بفعل تدخل غير ذوي الاختصاص (صحافيون - مترجمون مبتدئين....).
لن اتحدث عن هذه المقاربة لان دلك يحتاج الى وقت كبير لكني استحضر ايجابياتها المبدئية:
1. طابعها الاندماجي: لا نقدم للمتعلم الا الموارد التي يحتاجها لبناء كفاية ما ونضع جانبا الاخرى حتى وان كانت في الكتاب المدرسي.
2. طابعها التكويني : يصبح الاستاذ فاعلا في اشتغاله داخل القسم لا مطبقا حرفيا محتويات وانشطة مفروضة. فله الكلمة الاخيرة في الاختيار على ان يكون هذا الاختيار مبررا بيداغوجيا وتربويا.
3. طابعها التصحيحي : اعدت الكتب المدرسية والمناهج وفق رؤى و فلسفات غير متجانسة احيانا. فهده المقاربة تحاول اعادة الانسجام للمقررات. فكثيرا ما يبذل الاساتذة مجهوذات جبارة لكنها لا تاتي اكلها لتنافر المحتويات.
4. طابعها البراغماتي: تحاول ربط التعلم بوضعيات قريبة من الواقع المعيش للمتعلمين.
اظن ان الاساسي في المرحلة المقبلة بالنسبة للوزارة هو برمجة تكوينات ذات معنى نظرية وتطبيقية لفائدة جميع العاملين (زيادة على التكوينات العادية /تكوينات عن بعد: وثائق/برامج معلوماتية / بنك معلومات / تكوينات بالتناوب ...) حتى تتضح الرؤيا. وارجو من السادة المكونين (بتكسير الراء) والمكونين ( بفتح الراء) الانخراط بحزم وجدية في التكوين (اعداد جبد/ انخراط مسؤول/ مشاركة ايجابية/...) لانه في الاخير يبقى حقا من حقوق الموظف الاساسية.
بالتوفيق للجميع