منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - أسس في التثقيف الصحي
عرض مشاركة واحدة

ayoubamine08
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية ayoubamine08

تاريخ التسجيل: 13 - 9 - 2008
المشاركات: 861

ayoubamine08 غير متواجد حالياً

نشاط [ ayoubamine08 ]
معدل تقييم المستوى: 302
افتراضي
قديم 23-02-2009, 09:20 المشاركة 3   

كيفية إعداد مشروع ( برنامج ) صحي

أولاً : تحديد المشاكل الصحية على مستوى المدرسة.
ثانياً: تحديد المشكلة الصحية ذات الأولوية.
ثالثاً : صياغة المشروع الصحي.
رابعاً: تقييم المشروع الصحي.


أولاً : تحديد المشاكل الصحية على مستوى المدرسة
يمكن معرفة المشاكل الصحية في المدرسة عن طريق المصادر التالية:
• الوحدة الصحية المدرسية والقطاعات الصحية الأخرى.
• الملاحظة والمشاهدة.
• الاستبيانات.
• السجلات والوثائق والإحصاءات.
• المقابلة الشخصية.


ثانياً: تحديد المشكلة الصحية ذات الأولوية
ترتيب المشاكل الصحية تبعاً للأولوية طبقاً للتالي :
- درجة الخطورة ( الآثار الناجمة عن المشكلة سواء اجتماعية، اقتصادية، نفسية، تربوية ).
- حجم المشكلة ( مدى انتشارها ).
- سهولة الوقاية منها وتوفر العلاج .
- درجة التأثير على تغيب الطالب وتحصيله الدراسي.
- الموارد المتاحة والخدمات القائمة.
- اهتمام المجتمع ومطالبته بحل المشكلة واستعداده للدعم.
- إمكانية التدخل الصحي ومدى النفع العائد من حلها.
- حلها يساعد على حل مشاكل أخرى مع زيادة عدد المستفيدات .

يمكن الاسترشاد بالخطوات التالية :
1-يتم وضع قائمة بالمشاكل الصحية بين الطلبة وفقاً للاستمارة أدناه.
2-يتم وضع تقييماً للمشكلة بإعطاء درجة من ( 1 ) إلى ( 5 ) لكل عامل من العوامل الموجودة في الاستمارة بحيث يمثل رقم (5 ) أعلى درجة و (1) أقل درجة.
3-تجمع النقاط لكل مشكلة، يعاد ترتيبها تنازلياً بحيث تكون المشكلة الصحية ذات الدرجة الأعلى هي الأكثر أولوية .


أمثلة : إهمال النظافة ، العزوف عن وجبة الإفطار ، السمنة ، قصور السلامة المدرسية ، الاضطرابات النفسية ، تسوس الأسنان
4 ـ القيام بتحليل أسباب المشكلة ذات الأولوية بحيث تحدد تلك الأسباب وكيفية مواجهتها وبالتالي تحديد سبل الوقاية منها والعلاج.
5-مناقشة النتيجة النهائية مع بعض الصحيين وعلى ضوء ذلك يتم وضع مشروعاً ( برنامجاً ) صحياً لمعالجة هذه المشكلة.


ثالثاً : صياغة المشروع ( البرنامج ) الصحي
1. اسم المشروع.
2. شعار المشروع.
3. الفئة المستهدفة.
4. وضع الهدف العام للمشروع.
5. وضع الأهداف التفصيلية.
6. تحديد الأنشطة لكل هدف تفصيلي.
7. تحديد خطوات التنفيذ.
8. وضع الجدول الزمني.


1 ـ اسم المشروع : اختيار اسم مختصر ومعبر ويتلاءم مع المشكلة الصحية.
2 ـ شعار المشروع: تصميم شعار مبسط يعبر عن مضمون المشروع.
3 ـ الفئة المستهدفة : ويقصد بها تلك الفئة التي يوجه لها هذا المشروع لتحقيق الأثر المتوقع . مثال: طالبات المرحلة الابتدائية
4 ـ وضع الهدف العام (الغرض) : يقصد به المحصلة النهائية العامة للمشروع ويصاغ بجمل محددة تعبر عن التغييرات التي سيحدثها المشروع ( زيادة ، نقص ، خفض ، تحسين ) وهذا الهدف يرتبط بالحالة الصحية للفئة المستهدفة.
مثال : الهدف العام للتغذية المدرسية تحسين الحالة التغذوية لأفراد المجتمع المدرسي.


5 ـ وضع الأهداف (التفصيلية):
الأهداف التفصيلية : هي أهداف محددة يتم العمل على تحقيقها وتؤدي جميعها إلى تحقيق الهدف العام.وتتصف بالخصائص التالية:
* محددة. * واضحة. * سهلة. * قابلة للقياس.
قاعدة كتابة الهدف التفصيلي:
فعل يمكن قياسه + الخبرة التعليمية (معارف، مهارة، سلوك ، تحفيز، مشاعر،…) + الفئة المستهدفة
مـــثـــال:
الهدف العام: التوعية بصحة الفم والأسنان .
الأهداف التفصيلية:
ــ تحسين معارف الطالبات فيما يتعلق بصحة الأسنان ( معلومات و معارف ).
ــ الارتقاء بسلوكيات الطالبات الصحية في مجال العناية بالأسنان (سلوك ). ــ تعريف الطالبات استخدام الفرشاة بطريقة صحيحة ( مهارة ).
ــ تخفيض نسبة الإصابة بتسوس الأسنان بنسبة 5 % .


6ـ تحديد أنشطة المشروع:
تعتمد على نوعية الأهداف.
البدء بالأهداف التفصيلية وتحليل كل هدف إلى نشاط/ أنشطة بحيث تتوافق مع الإمكانات والموارد المتاحة.
7ـ خطوات التنفيذ:
بعد وضع الخطة تأتي مرحلة التنفيذ ونعني بذلك التفاصيل الدقيقة لتنفيذ المشروع بحيث يحدد نوعية الأنشطة المختلفة وتواريخ البدء والانتهاء منها مع وضعها في تسلسل منطقي ومترابط ( داخل الفصل ، داخل المدرسة ، خارج المدرسة) مع تحديد من يقوم بها بحيث تكون كل مجموعة مسئولة عن تنفيذ نشاط معين وتحديد الزمن المحدد والموارد المطلوبة.


رابعاً: تقييم المشروع الصحي
ونهدف من خلال التقييم إلى :
1. معرفة ما تم إنجازه وما تم تحقيقه من أهداف.
2. معرفة الصعوبات والمعوقات.
3. الحصول على معلومات لتعديل وتطوير المشروع.
كيفية التقويم :
ـ تحديد نسبة التغطية ( عدد المستفيدات ÷ عدد المستهدفات ) ×100 .
ـ قياس مدى التغير المعرفي لدى الطالبات ( استبانة قبلية وبعدية ).
ـ استقصاء آراء المعلمات، والمشاركات في تنفيذ البرنامج.
ـ استقصاء لآراء الطالبات وأولياء الأمور.
ـ الإجراءات المتبعة في تنفيذ البرنامج.
ـ الملاحظات الشخصية.


معالم في طريق التثقيف الصحي
التثقيف الصحي هو طريق يسلكه المثقف الصحي ولهذا الطريق معالم ينبغي أن يسترشد بها المثقف وصولاً إلى غايته وهدفه الأسمى والمتمثل في تغيير السلوكيات الصحية ومن هذه المعالم :
الاهتمام:
لا يرحب الأفراد بسماع ما لا يهمهم لذلك يجب أن يقوم التثقيف الصحي على أساس ما يشعرون من احتياجات وفي مختلف المناسبات يوجههم من يقوم بالتثقيف الحي للتعرف على هذه الاحتياجات قبل بدء معالجتها.
المشاركة:
وتقوم على أسس التعلم الإيجابي في مختلف وسائله مثل مناقشات المجموعة_ اللقاءات والندوات.
المعلوم والمجهول:
يجب أن يبدأ التثقيف الصحي مما هو معلوم لدى الأفراد ثم يتدرج لما هو مجهول لديهم لإمدادهم بالمعلومات اللازمة وبهذه الطريقة تبنى المعلومات بطريقة نظامية تمكن المجتمع من تكوين نظرة عميقة لمشاكلهم الصحية.


الإدراك:
ويعني مساعدة من يتعلم على فهم ما تقوله ويعتمد ذلك على درجة تعليم المتلقي وقدرة من يقوم بالتثقيف على مخاطبته بنفس المستوى وببساطة شديدة يعني ذلك التعليم في حدود القدرة العقلية للمستمع.
الإصرار:
يعني تكرار المعلومات في نفس الجلسة أو الجلسات التالية.
التشجيع:
وهو خلق الرغبة لدى الفرد للتعلم عن طريق الحوافز مثل: المديح, الحب, التنافس, المكافآت والتقدير.
التعلم بالعمل:
عادة يترك بصمات واضحة ويؤدي للتعلم الذاتي بالخطوات الصحية نحو العمل الإيجابي.


التربة والبذرة ومن يزرعها:
التربة هي الأفراد والبذرة هي الحقائق الصحية ومن يزرعها هو القائم بالتثقيف وكل هذه المكونات تؤثر على الناتج ولن يكون للتثقيف الناتج المرغوب إلا بعد الربط الجيد بين هذه المكونات الثلاثة وبصورة مرضية.
العلاقات الإنسانية الطيبة:
إن الصفات الشخصية للقائم بالتثقيف الصحي هي أكثر أهمية من مؤهلاته الفنية, فمن الضروري تقبل الأفراد له كصديق يثقون به.
القيادات:
يتعلم الأفراد أكثر ممن يكنون له الاحترام والتقدير لذلك يجب على القائم بالتثقيف الصحي محاولة الوصول للمجتمع عن طريق مختلف القيادات مثل: الأمير وإمام المسجد والشخصيات ذات النفوذ ومعلمي المدارس وغيرهم من الشخصيات المؤثرة في المجتمع.