الشبكة الجديدة ليست الا ما لم يكن معلنا في الخطة الاستعجالية بالاضافة الى مذكرة الغياب التي سيتم تفعيلها قريبا وهذا كله لتدجين حملة الطباشير وما خفي كان أعضم وعلى مرئ ومسمع من النقابات التي توقفت عن البث منذ اضرابها الاخير حيث ليس لديها بديل وليست قادرة حتى على ابداء راي وكيف باتخاد خطوة نضالية لان الاضراب أصبح ,وهذا غير مشكوك, فيه خطوة بالية وغير ذي جدوى مع حكومة صماء وعمياء وخرصاء وكل ما تعرف القيام به هو التخبط في الضلام علها تهتدي الى طريق في الغالب مسدود وحافل بالمطبات التي ستضع التعليم العمومي في قاع بار ليس له قرار وستنتهي معه مدة صلاحيتنا.