منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - أغماني: تأهيل الموارد البشرية رهان أكبر للتنمية الاقتصادية والاجتماعية
عرض مشاركة واحدة

ابن خلدون
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 7 - 2 - 2008
المشاركات: 2,478
معدل تقييم المستوى: 473
ابن خلدون على طريق التميزابن خلدون على طريق التميزابن خلدون على طريق التميز
ابن خلدون غير متواجد حالياً
نشاط [ ابن خلدون ]
قوة السمعة:473
قديم 24-02-2009, 08:28 المشاركة 1   
افتراضي أغماني: تأهيل الموارد البشرية رهان أكبر للتنمية الاقتصادية والاجتماعية

أغماني: تأهيل الموارد البشرية رهان أكبر للتنمية الاقتصادية والاجتماعية

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ07:30 | 24.02.2009مراكش (و م ع) | المغربية ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العدد : 7341 - الثلاثاء 24 فبراير 2009
أكد جمال أغماني، وزير التشغيل والتكوين المهني، أن تأهيل الموارد البشرية سيظل في الأول والأخير، الرهان الأكبر بالنسبة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المغرب، وهو الأمر الذي يستوجب تفعيل ميثاق التربية والتكوين، وخلق جيل جديد من معاهد ومؤسسات التكوين تحسبا لمستجدات المتطلبات المستقبلية لسوق الشغل.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹوأوضح أغماني في محاضرة ألقاها، يوم الجمعة، بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمراكش، تحت عنوان "المغرب: المكتسبات والتحديات الراهنة والمستقبلية"، أن حاجيات المغرب اليوم في ميادين التربية والتعليم والتكوين ليست هي حاجيات مغرب الأمس نفسها، لذلك يتعين بلغة المناهج وتوسع مجال التخصصات وتطور التكنولوجيات، ملاءمة التكوين كضرورة ملحة لمواكبة هذه التحولات.

ولاحظ الوزير في مستهل حديثه عن الظرفية الاقتصادية العالمية، أنه من الطبيعي، وفي ظل العولمة، أن يتأثر اقتصاد المغرب كغيره من اقتصاديات دول العالم، لكن الأهم هو كيفية الحد من تداعيات الأزمة وسبل تدبيرها، ليعرج على مجموعة من التدابير المتخذة وخاصة بالنسبة للقطاعات الإنتاجية المصدرة والتي يمكن أن تتأثر بفعل الظرفية الراهنة.

وفي هذا السياق تطرق إلى متطلبات هذه القطاعات وربطها بالمخطط الاستعجالي لمواكبة تحولات قطاع التكوين والممتد من سنة 2008 إلى 2012، والذي يتوقع تكوين 220 ألف شخص من مختلف كفاءات التدبير والهندسة والتقنيات والشغيلة المؤهلة لمصاحبة مخطط الإقلاع الصناعي مع تخصيص 1.5 مليار درهم لدعم القطاع، ناهيك عن المتطلبات المتزايدة والتكوينات المتجددة التي ستتطلبها الفلاحة والسياحة والصناعة التقليدية والنسيج والصناعات الغذائية وصناعة معدات الطائرات وغيرها.

واستعرض من جهة أخرى، الأوراش الكبرى المفتوحة والمخططات الاقتصادية المندمجة والمرتبطة أساسا بقطاعات الفلاحة والسياحة والتجهيزات الأساسية، ومن بينها ميناء طنجة المتوسط، وأبعاده الاقتصادية والاجتماعية على ضوء الوضع المتقدم، الذي أصبح يحظى به المغرب في علاقته مع الاتحاد الأوروبي، وتطوير جيل جديد من المناطق الصناعية (22 قاعدة صناعية مندمجة).
وشدد الوزير على أن المغرب يراهن على هذه المشاريع لتحديث نسيجه الاقتصادي ليجعل منه قاطرة لامتصاص معدلات البطالة والرفع من الناتج الداخلي الخام، لاحتواء آثار الأزمة العالمية، مذكرا في هذا المجال بالدور الحيوي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في ميدان محاربة الفقر والهشاشة.

واعتبر أن الرفع من وثيرة الاستثمار، والعمومي منه على وجه الخصوص، والتموقع الريادي في مجال ترحيل الخدمات عن قرب، وتعزيز الطلب الداخلي، وإحداث خلية لتتبع تداعيات الأزمة العالمية، سيساهم من دون شك في بلوغ الأهداف المتوخاة والمتمثلة بالأساس في تحصين الاقتصاد الوطني عبر الرفع من تنافسية المغرب وتسريع الإقلاع الاقتصادي.

واحتلت الإصلاحات السياسية والتشريعية حيزا مهما من هذا العرض، حيث عرج وزير التشغيل والتكوين المهني على جملة من المكتسبات التي تحققت في العقد الأخير، والتي تساهم في تكريس التوجه الديموقراطي في المغرب من خلال التصالح مع الماضي، وتوسيع فضاء الحريات، وتحرير قطاع السمعي البصري، وإقرار مدونة الأسرة والشغل والمساواة بين الجنسين عبر مجموعة من التشريعات والإصلاحات السياسية والاقتصادية، التي تترجم الرغبة الأكيدة في بناء المجتمع الديمقراطي الحداثي.

وخلص الوزير إلى أن الرهانات المطروحة في الوقت الراهن، في هذا المضمار، تتمثل بصفة أساسية في التعبئة من أجل الرفع من مستوى المشاركة في الاستحقاقات الجماعية المقبلة، وتعزيز تمثيلية المرأة ومشاركتها السياسية، وتحسين صورة المشهد السياسي في المغرب والتقدم في تفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة.

كما عبر عن أمله في أن تتعزز الإصلاحات والمنجزات التي تحققت، بالدفع بأوراش إصلاح القضاء ومحاربة الرشوة، وتخليق الحياة العامة، وتطوير حكامة تدبير الشأن المحلي، وتفعيل دور المجلس الأعلى للحسابات وفروعه الجهوية إلى الأمام، حتى يكتمل مسلسل "إرساء دولة الحق والقانون، الذي يمر حتما عبر مواطنة حقة قوامها الحقوق والواجبات".









آخر مواضيعي

0 نتائج الحركة الانتقالية الجهوية الخاصة بهيئة التدريس بجهة طنجة تطوان
0 بلاغ تنسيقية خريجي المدارس العليا للاساتذة
0 الصحة الجسدية والعقلية للطفل موضوع برلمان الطفل في أكاديمية الجهة الشرقية
0 المغرب يشارك في الدورة ال61 لمجلس المكتب الدولي للتربية
0 فروع النقابة الوطنية للتعليم في الجديدة تحتج
0 وقفة احتجاجية لثلاث نقابات في طانطان
0 التعيين المباشر أهم من التكوين في سلك التبريز!.. ا
0 العصبة الوطنية للدكاترة تطالب بالتعجيل بتغيير إطارها
0 ددوشي: قطاع التربية البدنية يعاني عدة إكراهات في المدرسة المغربية
0 أعوان الجامعة الحرة للتعليم في الجديدة يطالبون بتنظيم عملهم