راهنت الوزارة الوصية على الاستعجالية في مذكرتها المنظمة للامتحان لكي تقصي الكثير من المستوفين للشروط النظامية و تحبط من عزيمتهم و تقعدهم في منازلهم، لكن هيهات هيهات،و على عكس ما توقع منظرو الوزارة، لبى أغلب رجال و نساء التعليم النداء و التحقوا بالرباط من أجل اجتياز الامتحان ـ الذي هو حق لهم ـ رغم العقبات و الإكراهات، فتحية نضالية لكم على صبركم و جهدكم، و أعانكم الله و سدد أجوبتكم.
قال الله تعالى " وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم "