:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 31 - 12 - 2007
السكن: دنيا فانية
المشاركات: 2,918
|
نشاط [ فاطمة -الزهراء ]
معدل تقييم المستوى:
520
|
|
27-02-2009, 16:29
المشاركة 297
الآيات المخصصة للحفظ اليوم
أعود بالله من الشيطان الرجيم
ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا -13- قَدْ افْلَحَ مَنْ تَزَكَّى -14- وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى -15-بَلْ تُوثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا-16-
تفسير السعدي (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن)
ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا} أي: يعذب عذابًا أليمًا، من غير راحة ولا استراحة، حتى إنهم يتمنون الموت فلا يحصل لهم، كما قال تعالى: {لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا} .
{قَدْ افْلَحَ مَنْ تَزَكَّى} أي: قد فاز وربح من طهر نفسه ونقاها من الشرك والظلم ومساوئ الأخلاق.
{وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى} أي: اتصف بذكر الله، وانصبغ به قلبه، فأوجب له ذلك العمل بما يرضي الله، خصوصًا الصلاة، التي هي ميزان الإيمان، فهذا معنى الآية الكريمة، وأما من فسر قوله {تزكى} بمعني أخرج زكاة الفطر، وذكر اسم ربه فصلى، أنه صلاة العيد، فإنه وإن كان داخلًا في اللفظ وبعض جزئياته، فليس هو المعنى وحده.
{بَلْ تُوثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا} أي: تقدمونها على الآخرة، وتختارون نعيمها المنغص المكدر الزائل على الآخرة.
التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة -الزهراء ; 28-02-2009 الساعة 17:46
سبب آخر: تصحيح ترقيم الآيات
|