فوضى عارمة في بعض مراكز إجتياز مباراة التفتيش.
إتسمت بعض مراكز إجتياز مباراة التفتيش بالفوضى
وإستعمال المراجع في الإجابة عن الأسئلة . وحتى الحراسة كانت
شكلية ، ولم يطالب أحد ببطاقة التعريف الوطنية . على خلاف بعض
المراكز الاخرى التي عرفت تشددا واضحا في المراقبة والتأكد من
هوية المترشح ، بل هناك من منع من الخروج إلى المراحض ، وعدم
إستعمال الهاتف النقال ، وعدم الإلتفات . فقد جمعت المباراة بين
مجموعة من المتناقضات ، ولم يصبح للتفتيش أية قيمة . لا تكوين
ولا هم يحزنون ، فمن أراد أن يجتاز هذا النوع من المباراة فما علية إلا
أن يتأبطا حزمة من المراجع ، ويتقن فن "النقيل". تم يتوجه إلى العاصمة
لكن عليه أن يفكر في المبيت .