اوفت الحكومة بوعودها فقامت بالإقتطاعات من الرواتب لشهر فبراير دونما حسيب،بالله عليكم ما الذي تنتظر هذه الحكومة؟ تالله ما قامت به لن يزيد الوضع الا احتقانا و بفعلتها هاته صبت الوقود على نار السخط ، فلتنتظر ما قد سيأتيها في قادم الأيام فالتعسف لن يولد الا ما أشد منه .