معارضة جديدة من نوعها من داخل الحكومة، لا لسواد عيون الموظفين المقتطع لهم ، ولكن لذر الرماد في عيونهم من أجل مصالح الحزب في الإنتخابات القادمة حتى لا يعاقب مرتين ـ في التشريعية و الجماعية ـ و هدفه أي حزب الإتحاد الإشتراكي تحميل المسؤولية كاملة لحزب الإستقلال ليعاقب بدوره في الإنتخابات القادمة و المستفيد طبعا حزب الإتحاد، أما عن إمكانية إنفجار الحكومة أو تعديلها فهذا شي مستبعد لأنهم يتشبثون بمناصبهم كما يتشبت الغريق بحبل النجاة لذلك هيهات هيهات....