 |
حياتي لحظات وداع تترابط لتشكل سيناريو قصة واقعية،أبطالها أنا و أختي و إخوتي الأربعة.
ولدت فكنت الأنثى الثانية و الأخيرة.وجدت أختي الوحيدة تثوق لشقيقة من بنات جنسها، منحتني كل الحب و الحنان الذي ملأ قلبها حتى غدت نصف كياني .
غرست في البذور و لم تسقها بل علمتني أن أصل الى المياه وحدي . علمتني أن أفكر و أصل إلى الصواب ، لكن الأيام لم تمهلها لتعلمني التعبير عن تلك الأفكار.
ما إن بدأت أعلم معنى الحياة حتى تركتني و انسحبت، اعتذرت بالعمل و وعدتني بالعودة مجددا .
مرت أيام قبل أن يتأسى أخي بأختي مبررا القرار بنفس الأعذار، و كما فعلت هي وعدني نفس الوعد و غادر.
انتظرت و انتظرت و طال الانتظار لعودة الطيور إلى الأوكار.
أوهموني بظهور يبعث في روحي أملا يعقبه اختفاء.
إلى أن جاء يوم لم يكن في حسباني ، فأطفأ شمعة الأمل في كياني.
يومها أيقنت بأبدية الفراق.
و لن تمر سوى ساعات أو لحظات حتى يلعب أخي الآخر دور ممثل بارع في مشهد وداع بائس. |
|
لكل إنسان إحساس.!
ولكل إحساس كلمة أوكلمات تعبر عنه.!
ربما يكون هذا الإحساس.!
فرح.. أو حزن.. أو شوق .. أو غيره
وربما لا يكون سوى هامشـاً في حياة
ذلكالإنسان .!
يوصلهُ منخلال قلمه
و قلمك أختي طالبة اختار أن يكتب احساسه
تقبلي احترامي.....و مروري....