:: دفاتري متميز ::
تاريخ التسجيل: 17 - 12 - 2008
المشاركات: 184
|
نشاط [ mohim ]
معدل تقييم المستوى:
231
|
|
05-03-2009, 10:55
المشاركة 4
الوضعيات التي عبر عنها الشاعر
1 وضعية ارتياح ماضية و تتمتل في الاحساس بقيم البطولة والفروسية و بالقوة و السعادة والتفاعل مع البؤساء و الضائعين.....
الوضعية 2 وصعية معاناة الحاضر و تتمتل في الاذلال والانهزام زانكسار الاحلام و الكبرياء
وضعية3 وضعية مامولة وتتمتل في حاجة الشاعر الى دليل يستنجد به لاستعادة البراءة وعهد الفروسية
معجم النص وحقوله الدلاليك وعلاقتها
1_ حقل الماضي_محارب صلب-فارس همام-اعيش-ربيع خالد-احس..........
2_ حقل الحاضر_تدوس الاقدام-تجلدني-يذل-انخلع القلب-ولى هاربا.....
3_حقل الاماني_لا من يذل-طريق-الدمعة البريئة-الضحكة البريئة-اعطيك- يعيدني....
العلاقات
علاقة تضاد و تنافر بين ماضي وجد فيه الشاعر ذاته وبين حاضر مرفوض من قبله وحقل الاماني الداعم لوضعية الماضي التي يرغب الشاعر في استعادتها.ويعكس المعجم تجربة ذاتية تساير الرؤية الشعرية التي تسم خطاب المعلصرة و التحديت.
الصورة و وظيفتها
تشكلت انزياحات و ايحاءات من تنوع الصورة الناتجة عن بحث الذات عن الخلاص من المعاناة منها المجازات و الاستعارات المكثفة"تجلدني الشموس و الصقيع-انكسرت القوادم.....".فمكنت الشاعر من توضيح مقصديته.وظيفة الصورة لم تقف عند حدود الجانب الجمالي بل تعدته الى الحانب الايحائي و التعبيري فقدمت لنا رؤية الشاعر و تجربته الطامحة الى تغيير الواقع المازوم.زهكدا فان توظيف الصور في النص ينسجم مع الخطاب الشعري الذي يمثله.
الاساليب
يزاوج النص بين الاسلوب الخبري و الانشائي.و ذلك لابلاغ معاناته و رؤيته.
الضمائر
تتنوع الضمائر حسب تنوع الوضعيات و الحالة النفسية للشاعر و يمكن حصرها في=
ضمير المتكلم للحديث عن الذات في علاقتها بالماضي-كنت-..........
ضمير الغائب للدلالة عن مظاهر الحاضر الذلة- انخلع-انكسرت-.........
وقد اسهم هدا التنوع في رصد الاجواء النفسية لتجربة الشاعر.
بنية الايقاع
الايقاع الخارجي
غياب الشطرين المتناظرين و القافية الموحدة والروي الموحد.و اعتماد تفعيلة الرجز مستفعلن مع بعض التغييرات
الايقاع الداخلي
خلق موسيقى متنوعة الاصوات بتكرار العبارات-قد كنت- و تكرار الاسطر -لك السلام-وتكرار الاصوات كتكرار احرف المد مما منح الشاعر نفسا ممتدا يساعده على التهبير عن سعة معاناته.......... وقد اسهمت البنية الايقاعية في خلق تجانسات صوتية و تشكيل انسجام مواز لاجواء النص.
مظاهر تمتيل النص للخطاب الشعري الذي ينتمي اليه
التطور الحاصل في خطاب المعاصرة والتحديث وذلك من خلال بناء القصيدة ووحدتها الموضوعية و العضوية.و طريقة التصوير و الرؤية الشعرية و البنية الايقاعية.وقرب اللغة في الظاهر من اللغة اليومية وهي خصائص تميز الخطاب الحداثي عن سابقيه
اتمنى اكون قد لبيت لك طلبك .
|