ابتدأت حكايتي و اتمنى أن تكون حكايتكما أيتها الأخت الغالية التدلاوية و الغالية أبنة خالتي سلامة قد أنتهت هههههههههههههههههه على أيقاع ليس فيه غالب و لا مغلوب ...
كل التحية و التقدير على لباقتكما في إدارة النقاش حول تشريح و تشخيص الشخصية ههههههههه لبعضكما البعض و ل أسيف الذي كان مقحما في اللعبة دون أن يعي شيئا لحد الساعة عن نتائج التشريح و التشخيص الذي كان غير تام ههههههههههههه من طرف التدلاوية