اذا كان هذا الخبر صحيح فستكو ن الشغيلة التعليمية مرتاحة البال من ذلك الكابوس المفزع ، الذي أقبر اقدميتهم العامة والتي كانت هي بمثابة مخزون لرجل تعليم ولاي موظف فنى عمره في خدمة الناشئة والاجيال الصاعدة
متمنياتناجميعا ان يكو ن هذا الخبر صحيح شكرا للاخ شرف الدين وشكرا للمصدر umt وشكرا لباقي الفرقاء الاجتماعيين المساهمين في هذا الاجتماع