 |
الكاتب المقتدر الحسن يا ابن الجنوب ، لقد استمتعت بهذه القصة المشوقة ..والنعبر عنها باسلوب أدبي رفيع .
نفس طويل تغبط عليه ..
لقد ذكرتني قصتك يا أخي بظروف تعييني كما ستذكر بلا شك جميع الاخوة ممن سبق لهم العمل في ظروف صعبة . وما لفت انتباهي أكثر هو كلمة " أقا " لان مديري الاول كان انتقل لتوه من أقا الى م م أكديم - كانت فرعية أنفكو تابعة لها في ذلك الوقت - .
في انتظار الجزء الثاني وربما الثالث ، أتمنى لك التوفيق مع دعوتي لك الى الاهتمام بالتفاصيل أكثر ، وكذا عرض المحكيات منفصلة كما نجد في الروايات ، عوض السير في خط واحد ، وذلك لإضغاء تشويق أكبر.
أخيرا إليك هذه الملاحظات البسيطة :
مساءا / مساء
و حصلت على وظيفة هي بمثابة حلم مستحيل / حصولك على وظيفة هو ...
حتى لم يتبقى/ حتى لم يتبق
في مكان خالي/ خال
الثلاثين كيلو متر/ كيلومترا
فتذكرت الماء المتبقي / لعل الافضل القول المتبقى، باعتباره اسم المفعول
شكرا على القصة الطويلة .
تحياتي |
|
الأديب العزيز زايد التيجاني لن تقدر كم من السرور تتركه بصماتك في قلبي أيها الأخ العزيز, فتتبعك بأناة و صبر شديد لما نخطه على هذه الصفحات لأمر يدعو إلى الإشادة بمجهوداتكم التي تبذلونها من أجل الرقي بالطاقات الواعدة و لا أخفيك سرا أن هذه الحراك الأدبي المغربي صار يثير انتباه الكثيرين من المشارقة حتى بات سؤالا يحيرهم.
هذا العمل بدأت فصوله في أقا و أنهيته بالدار البيضاء فهناك رأى النور على حاسوب كتبية بيضاوية في ربيع 2006. فأحداثه في الحقيقة كانت عبارة عن تجربة لصديق لي عين بقرية جبلية نائية بالمنطقة أما الزوهرة فأنا فقط من أقحمها في الأحداث لأضفي نوعا من المأساوية و التنوع على الأحداث.
الأخ الأديب زايد تسعدني ملاحظاتك و سأحاول في فرصة أخرى إعادة صياغة هذا العمل باعتباره أول نص سردي تخطه أناملي.
تقبل مني كل التحية و التقدير أيها الأخ العزيز.
الحسين نوحي
ــ بين الشيء و نقيضه تتنفس الحياة فلا تبحث عن الكمال في دنيا الزوال.
ــ تأملت في اقصى طموحات البشر فما وجدت رابع هذه الأمور : البحث عن العلم و البحث عن المال و البحث عن الجمال.
ــ المرأة سكينة للقلب و مجلبة للطهر ومصدر لتجدد الحياة و استمرارها.
ــ قد تكون قادرا على برمجة جميع مواعدك لكن هل تقدر على اختيار وقت تلتقي الموت فيه.
ــ في الدفاتر تعلمنا فك الخط و في الدفاتر نتعلم كيف ننتج ما تعلمناه