منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - 2/3 مشانق جبل الذئاب
عرض مشاركة واحدة

الحسين نوحي
:: دفاتري بارز ::

الصورة الرمزية الحسين نوحي

تاريخ التسجيل: 21 - 11 - 2008
المشاركات: 117

الحسين نوحي غير متواجد حالياً

نشاط [ الحسين نوحي ]
معدل تقييم المستوى: 225
افتراضي
قديم 10-03-2009, 11:10 المشاركة 7   

الكاتب الحسين يا ابن الجنوب
دعني أشكرك أولا على هذين النصين ، طبعا الرقن يحتاج الى وقت وجهد ، وكل من ضحى بهما من أجل إمتاعنا سيستحق منا الشكر الجزيل .
فقط لاحظت أن الجزأين جاءا على عجل ..وقصيرين . افتقدت ذلك النفس الطويل ..والشرح المسهب ..والتفاصيل . لكأنك أردت أن تنتهي من هذا العمل وتضع القلم وتستريح .
فأنت لم تعطنا فكرة عن ظروف عيش البطلة المسكينة ، لا نعلم ماكان شعورها الحقيقي في مقر العمل..طبعا يمكن أن نستشف ذلك من خلال ما سبق ، لكن في الرواية ، الكاتب يتولى بعرض كل شيء.
كما أن الاسرة كانت مغتمة للغاية ..ربما نادمة على السماح لها بالانخراط في سلك التعليم ، لكن هناك حلقة مفقودة ، كيف عرفوا ذلك ؟ هم لم يتلقوا ولو رسالة بسيطة منها ؟ لم يرافقها أحد حتى يحكي للآخرين القصة الاليمة ؟
جميل أنك، في الجزء الثاني ، كسرت التسلسل في الحكي ، استبقت تفرش لمكان قدوم المعلمة بشرح حالة شخص آخر ينتمي للقبيلة القفر ، وهو شرح ينذر بالامر ، لكن انتقالك الى الاسرة كان مفاجئا جدا .
انت تمتلك الاسلوب الادبي اللازم يا سيدي الفاضل ، خذ ما يكفي من الوقت ، وحاول أن تخرج في النهاية برواية حقيقية .قليل من التركيز والاهتمام كفيلان بأن يوصلاك الى الهدف ..فقط لا تستسلم .
بالتوفيق

تحياتي

الأخ الأديب و المبدع العزيز زايد التيجاني متابعتك لفصول الرواية أيذا مجهود تشكر عليه أنت و ثله من الأدباء الأفاضل الذين شرفوا نصي بتوقيعاتهم النيرة, فهذا جهد أيضا لا يقل عن مجهود الرقن وتستحقون مني كل الشطر و الإشادة كذلك.
فعلا كنت متسرعا في إتمام النص خصوصا و أنني شرعت في كتابته بمجرد إعلان القناة الممغربة على إعلان المسابقة الأدبية و تحت هاجس الأجل القانوني تسرعت حقا في بعض التفاصيل السردية و التقنية.
وربما في الجزء المقبل سستعرف أنت و باقي الإخوة المبدعين عن تفاصيل شعورها لن أزيد على هذا لأترككم تعيشون مع الزوهرة الأحداث المقبلة.
الأسرة كانت مغتمة لأن الزوهرة كانت زهرة البيت وهذا مادفعني إلى اختيار هذا الاسم بالذات فجمال الزهرة حينما تكون في مكانها الطبيعي, كانت هي الحياة في البيت و حجر زاويته أولا لأنها بكر ثانيا لأنها كانت تقوم بأعباء البيت كلها ثالثا لروحها المرحة مما جعلها كما قلت قطب الرحى و مركز النشاط و لك أن تتخيل مكانها الفارغ.
أما انتقالي للحديث عن الأسرة بعد الحديث عن صاحب الصخرة لأبين مفارقة هامة و هي شعور من سيستقبل الوافد و شعور من ودع المسافر وهذا ربما يعذي النص بديناميكية سيكولوجية متنوعة.
أخي التيجاني شكرا على تشجيعك و توجيهك الدائم وتتبعك الدؤوب, و أعدك بعمل ينال إعجابك إنشاء الله إنما هي فترة تخمر للموضوع قد تطول و تقصر حسب الجني عبقر.
لك مني كل الود و الإحترام.
الحسين نوحي

ــ بين الشيء و نقيضه تتنفس الحياة فلا تبحث عن الكمال في دنيا الزوال.
ــ تأملت في اقصى طموحات البشر فما وجدت رابع هذه الأمور : البحث عن العلم و البحث عن المال و البحث عن الجمال.
ــ المرأة سكينة للقلب و مجلبة للطهر ومصدر لتجدد الحياة و استمرارها.
ــ قد تكون قادرا على برمجة جميع مواعدك لكن هل تقدر على اختيار وقت تلتقي الموت فيه.
ــ في الدفاتر تعلمنا فك الخط و في الدفاتر نتعلم كيف ننتج ما تعلمناه