أعتقد, إخوتي الكرام, أن مجرد البدء في نقاش الشبكة من الداخل هو خطوة غير إبجابية, لأنه نوع من التعامل و الاعتراف بها, بل ينبغي قبل ذلك أن نطرح السؤال التالي: هل الإشكالية العويصة أو الحاجة الملحة الآن هي تقويم الأطر التربوية و الإدارية؟ أم أن المطلب الأساسي ينبغي أن يكون شراكة من جميع الأطراف لتحديد مكامن الخلل و الانخراط الجماعي الطوعي في إنضاج الحلول و تطبيقها.